مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي يصدر نظام التمويل المفتوح لتعزيز الخدمات المالية
أطلق مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي نظام التمويل المفتوح لتعزيز سلامة وكفاءة الخدمات المالية المفتوحة. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الابتكار وتعزيز القدرة التنافسية وتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز رائد للتكنولوجيا المالية.
وكجزء من برنامج تحويل البنية التحتية المالية للبنك المركزي، يجب على جميع المؤسسات المالية الخاضعة لإشراف البنك المركزي أن تشارك في إطار التمويل المفتوح. ويتعين على هذه المؤسسات المرخصة، التي تعمل كأمين للبيانات ومقدمي الخدمات، منح المشاركين إمكانية الوصول إلى بيانات العملاء وتسهيل المعاملات الخاصة بالحسابات والمنتجات. ومع ذلك، فإن موافقة العميل الصريحة إلزامية بالنسبة لهذه الخدمات.

يمكّن إطار التمويل المفتوح المؤسسات المالية المرخصة من الوصول إلى البيانات المالية للمستهلك بموافقتها. يمكن بعد ذلك استخدام هذه البيانات لتقديم خيارات مخصصة وعروض تصميم تلبي الاحتياجات الفردية. يستفيد المستهلكون من المشاركة السلسة للبيانات عبر المنصات، ودمج معلوماتهم المالية دون عناء.
يشتمل النظام على إطار ثقة ومركز لواجهات برمجة التطبيقات (APIs) وخدمات البنية التحتية المشتركة. تسمح هذه المكونات للتمويل المفتوح بمشاركة البيانات عبر مختلف القطاعات وبدء المعاملات نيابة عن المستخدمين. توفر المنصة نموذج موافقة المستهلك لمشاركة البيانات المالية مع أطراف ثالثة موثوقة ضمن نظام أعمال متكامل.
وقال معالي خالد محمد بالعمى محافظ البنك المركزي: "إن إصدار نظام التمويل المفتوح يأتي لترسيخ معايير عالمية للتمويل المفتوح وتسريع تبني الخدمات المالية الرقمية. وتهدف المبادرة إلى تمكين المؤسسات المالية المرخصة من الاستفادة من البيانات المالية للمستهلكين من جهة، وتمكين المستهلكين من الحصول على أفضل الحلول المالية من جهة أخرى، سيساهم في تحفيز المنافسة والابتكار، وسنواصل جهودنا لتطوير قطاع الخدمات المالية في دولة الإمارات ودعمه قدرتها التنافسية عالمياً."
وينص هذا النظام الجديد على أن تشارك جميع المؤسسات المالية الخاضعة للإشراف في إطار التمويل المفتوح فيما يتعلق بمنتجاتها وخدماتها. يجب على الجهات المرخصة تزويد المشاركين بسلطة الوصول إلى بيانات العملاء وبدء المعاملات مع ضمان الحصول على موافقة صريحة من العملاء.
تعمل منصة التمويل المفتوح على تسهيل التكامل السلس للمعلومات المالية للمستهلك عبر جميع المنصات من خلال آليات فعالة لمشاركة البيانات. يتيح هذا التكامل للمستهلكين إدارة شؤونهم المالية بشكل أكثر فعالية من خلال دمج معلوماتهم في مكان واحد.
ومن خلال تنفيذ هذا النظام، يمكن لمقدمي الخدمات المالية تقديم حلول أفضل مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات المستهلكين الفردية. ولا يؤدي هذا النهج إلى تعزيز رضا العملاء فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى تحفيز المنافسة والابتكار داخل هذا القطاع.
ومن المتوقع أن يؤثر إدخال هذا النظام بشكل كبير على كيفية تقديم الخدمات المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويهدف إلى خلق بيئة أكثر تنافسية يزدهر فيها الابتكار، مما يعود بالنفع على المستهلكين ومقدمي الخدمات على حد سواء.
وبشكل عام، تمثل هذه المبادرة خطوة هامة نحو تحديث البنية التحتية المالية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وهو يتماشى مع المعايير العالمية مع تعزيز التحول الرقمي داخل الصناعة.
With inputs from WAM