الإمارات العربية المتحدة تستعرض جاذبيتها كوجهة رئيسية لرجال الأعمال اليابانيين الباحثين عن الفرص
أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل رؤية قيادتها الرشيدة موقعاً مميزاً لريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة، وهو ما أكدته معالي علياء بنت عبدالله المزروعي وزيرة الدولة لريادة الأعمال خلال ندوة حول التعاون الإماراتي الياباني في مجال ريادة الأعمال، والتي أقيمت ضمن فعاليات "إنفستوبيا - طوكيو" وشارك فيها ممثلون عن 26 شركة إماراتية ويابانية.
وتحدثت معاليها أمام مجتمع الأعمال الياباني حول بيئة الأعمال الواعدة في دولة الإمارات، مؤكدة على السياسات والمبادرات الاقتصادية المرنة التي تدعم المشاريع الناشئة، حيث تم إطلاق نظام "ريادة" لتعزيز ريادة الأعمال من خلال تطوير السياسات وتعزيز البنية التحتية وحوافز نمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

لقد طبقت دولة الإمارات العربية المتحدة سياسات تشريعية لجذب الشركات. ومن أهم التغييرات التي طرأت تعديل قانون الشركات التجارية، الذي يسمح بملكية الأجانب بنسبة 100%. وقد أدى هذا إلى زيادة أعداد الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما تعمل برامج الإقامة طويلة الأمد للمستثمرين وأكثر من 40 منطقة حرة على تعزيز فرص الاستثمار.
وتركز الاستراتيجيات الوطنية على التقدم التكنولوجي والاستدامة، حيث تدعم "استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي" الاستثمار في الذكاء الاصطناعي عبر القطاعات الحيوية، وتهدف "الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة" إلى تعزيز القطاع الصناعي، في حين تستهدف "الأجندة الخضراء الوطنية 2030" أهداف التنمية المستدامة من خلال مبادرات إعادة التدوير المبتكرة.
وحثت معاليها الشركات اليابانية على الاستفادة من البيئة التنافسية التي توفرها دولة الإمارات، حيث توفر الدولة، بأكثر من 1.5 مليون رخصة تجارية، عناصر النجاح للمستثمرين ورواد الأعمال، وتحتل الدولة المرتبة الأولى عالمياً في بدء مشاريع تجارية جديدة وفقاً لتقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال 2024.
وقد قدمت الطاولة المستديرة رؤى حول فرص الاستثمار في أسواق دولة الإمارات العربية المتحدة. وأبدى رواد الأعمال اليابانيون اهتمامهم بتوسيع أعمالهم في قطاعات مثل الاقتصاد الدائري والاستدامة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والصناعات المتقدمة.
تعزيز التعاون الثنائي
هدف الحدث إلى تعزيز التواصل بين البلدين في مجال ريادة الأعمال والابتكار، وركز على دعم الشركات الناشئة من خلال تبادل أفضل الممارسات وتطوير الأطر الاستراتيجية للنمو المستدام.
وقد شكلت الطاولة المستديرة منصة للحوار بين البيئة الريادية الديناميكية في دولة الإمارات والتميز التكنولوجي في اليابان، كما سعت إلى خلق أطر تعاون جديدة بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
ويسلط هذا التعاون الضوء على التزام كلا البلدين بتعزيز الابتكار وريادة الأعمال من خلال الرؤى المشتركة والشراكات الاستراتيجية.
With inputs from WAM