نائب رئيس وزراء تيمور الشرقية يسلط الضوء على العلاقات الاقتصادية المتنامية مع الإمارات العربية المتحدة
أكد فرانسيسكو كالبوادي لاي نائب رئيس الوزراء ووزير تنسيق الشؤون الاقتصادية في تيمور الشرقية، على الاستقرار الاقتصادي في البلاد، مشيرا إلى اعتماد البلاد على قطاعي النفط والغاز، إلى جانب موارد أخرى مثل القهوة، التي تشتهر عالميا بجودتها. وفي حديثه لوكالة أنباء الإمارات (وام) خلال القمة العالمية للحكومات 2025 في دبي، أكد لاي على قوة اقتصاد تيمور الشرقية.
وأشار لاي إلى أن العلاقات بين تيمور الشرقية والإمارات العربية المتحدة بدأت منذ عامين فقط ولكنها تطورت بسرعة. ويشمل التعاون عدة مجالات، مع التركيز على التعليم وبناء القدرات. وقد أبدت الإمارات العربية المتحدة اهتمامها بالاستثمار في تيمور الشرقية، وهو ما تتطلع إليه البلاد بشغف. ومع ذلك، فإن تنفيذ هذه الاستثمارات يتطلب استكمال الإجراءات التشريعية لضمان بيئة قانونية مواتية.

لقد كان انضمام تيمور الشرقية إلى منظمة التجارة العالمية في العام الماضي خطوة مهمة نحو التكامل الاقتصادي. وأعرب لاي عن تفاؤله بشأن حصول تيمور الشرقية على العضوية الكاملة في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) هذا العام. ومن المتوقع أن تعمل هذه العضوية على توسيع فرص النمو الاقتصادي وتعزيز التعاون الإقليمي.
وأشاد لاي باستضافة دولة الإمارات العربية المتحدة للقمة العالمية للحكومات، والتي ساهمت في تسهيل تبادل المعرفة بين الدول. وذكر أن تيمور الشرقية تتعاون مع أستراليا في قطاع النفط والغاز، مما يوفر عائدات حكومية مستقرة من خلال الضرائب وغيرها من الوسائل. وأضاف: "نحن لا نواجه تحديات اقتصادية كبيرة"، مسلطاً الضوء على الوضع الاقتصادي والسياسي المستقر في تيمور الشرقية.
وأكد لاي أن تيمور الشرقية تتمتع ببيئة نظيفة مدعومة باقتصاد أخضر وأزرق، ويتحقق ذلك من خلال الحفاظ على الموارد الطبيعية وتقليل التأثيرات البيئية السلبية. وعلى الرغم من أن آثار تغير المناخ محدودة في بلاده، إلا أن الجهود مستمرة لتعزيز التنمية المستدامة من خلال العلاقات الدولية، بما في ذلك الدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة.
تتوقع تيمور الشرقية استثمارات إماراتية ولكنها تحتاج إلى الانتهاء من الاتفاقيات مثل تلك التي تمنع الازدواج الضريبي. إن وضع قوانين الاستثمار أمر بالغ الأهمية لإنشاء إطار قانوني واضح يشجع المستثمرين. هذه الخطوات ضرورية لجذب الاستثمارات الأجنبية بشكل فعال.
ويضمن التعاون بين تيمور الشرقية وأستراليا في مجال النفط والغاز تدفقات ثابتة من الإيرادات للحكومة. وتساهم هذه الشراكة بشكل كبير في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي دون مواجهة تحديات مالية كبيرة.
With inputs from WAM