هذا ما خلفه "خلاف الأرباح" بين تيك توك و يونيفيرسال ستوديوز
منذ الأول من فبراير، واجه مستخدمو TikTok تغييراً كبيراً، حيث فقدت العديد من مقاطع الفيديو الأغاني الخلفية للفنانين الموقعين مع Universal Music Group (UMG)، بما في ذلك نجوم مثل Taylor Swift وDrake. يأتي هذا التطور بعد انتهاء شراكة TikTok مع UMG، مما أدى إلى إزالة جميع الأغاني التابعة لـ UMG من المنصة.
النزاع، الذي تم احتواؤه في مفاوضات مغلقة حول شروط الشراكة، تصاعد إلى خلاف عام. واتهمت Universal Studios شركة TikTok بدفع مبالغ زهيدة مقابل موسيقاها، مما يساهم بشكل كبير في إيرادات إعلانات المنصة، والتراخي في معالجة مشكلات حقوق الطبع والنشر مع الموسيقى الناتجة عن الذكاء الاصطناعي ومضايقة المستخدم.
وردت TikTok بالتأكيد على التزامها بدعم الفنانين وتجربة المستخدم، وتسليط الضوء على دورها في ربط صناع الموسيقى بالجمهور العالمي. وشددت المنصة، التي تضم أكثر من مليار مستخدم، على مفاوضاتها المستمرة مع أصحاب المصلحة في صناعة الموسيقى. رداً على تعارض حقوق الطبع والنشر، سحبت TikTok جميع أغاني UMG، مما أثر على ما يتراوح بين ٢٠٪ إلى ٢٠٪ من مكتبة الموسيقى الشهيرة بالمنصة. لقد أدى هذا الإجراء إلى تغيير تجربة المستخدم، حيث تم الآن كتم صوت بعض مقاطع الفيديو بينما تعرض مقاطع أخرى موسيقى غير تابعة لـ Universal Music Group (UMG).
ومع ذلك، يوفر TikTok خياراً لاستبدال المقاطع الصوتية المحذوفة من مقاطع الفيديو المتأثرة من خلال زر "استبدال الموسيقى". وفي الوقت نفسه، لم تتخذ UMG موقفاً سلبياً بالمطلق، حيث قامت بتوسيع شراكاتها مع منصات أخرى مثل YouTube وSpotify. والجدير بالذكر أن موقع YouTube قدم ميزة جديدة تسمح لمنشئي الفيديو بدمج أغاني UMG، مما يمثل تحدياً مباشراً لعروض محتوى TikTok. تشير هذه الخطوة إلى التحولات الديناميكية داخل مشهد الموسيقى والمحتوى الرقمي، مما يسلط الضوء على العلاقات المعقدة بين أصحاب حقوق الموسيقى ومنصات التواصل الاجتماعي.
