الاستثمارات التايلاندية في دبي تصل إلى 626 مليون دولار في ظل تعزيز العلاقات الاقتصادية
أكد سعادة محمد علي راشد لوتاه، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لغرفة تجارة وصناعة دبي، أن الاستثمارات التايلاندية في دبي بلغت حوالي 626 مليون دولار أمريكي خلال السنوات الخمس الماضية. وتوقع أن ترتفع هذه الأرقام مع استمرار الجهود المبذولة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين دبي وتايلاند. ومن المتوقع أن يُسهم افتتاح مكتب غرفة دبي الدولي في بانكوك مؤخرًا في تعزيز هذه العلاقات.
يُمثل المكتب الجديد في بانكوك جزءًا من مبادرة "آفاق جديدة للتوسع الخارجي" التي أطلقتها غرفة دبي. وتهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى دعم الشركات الإماراتية في تايلاند وتوسيع فرص التجارة والاستثمار. وخلال منتدى "ممارسة الأعمال التجارية مع تايلاند" الذي عُقد في 29 مايو، أكد لوتاه على أهمية هذه الخطوة في تعزيز حضور الإمارات في السوق التايلاندية.

وأشار لوتاه إلى أن التجارة غير النفطية بين دبي وتايلاند شهدت نمواً ملحوظاً، حيث ارتفعت بنسبة 23% لتصل إلى نحو 6.5 مليار دولار أمريكي في عام 2024، مقارنة بـ 5.3 مليار درهم إماراتي في عام 2023. ويؤكد هذا النمو أهمية السوق التايلاندية في خطط توسع غرفة دبي، ويعكس زخماً قوياً في العلاقات الاقتصادية.
تزامن افتتاح مكتب بانكوك مع بعثة تجارية ضمت 20 شركة إماراتية. وتم تعريف هذه الشركات ببيئة تايلاند الاستثمارية وفرصها الواعدة، بهدف تعزيز الروابط التجارية ودعم استراتيجياتها للتوسع الدولي.
ويعد مكتب بانكوك جزءاً من استراتيجية أوسع نطاقاً تتبناها غرفة دبي لإنشاء 50 مكتباً تمثيلياً دولياً بحلول عام 2030. وتدعم هذه المبادرة خطط دبي لتوسيع التجارة الخارجية وتهدف إلى ترسيخ مكانة الإمارة كمركز عالمي للتجارة والاستثمار.
أكد لوتاه حرص غرفة دبي على تزويد الشركات الإماراتية بالموارد اللازمة للوصول إلى الأسواق العالمية، وذلك بهدف بناء شراكات استراتيجية تتماشى مع الأهداف الاقتصادية لدبي، مع ضمان النمو المستدام في القطاعات الحيوية.
وقال لوتاه خلال لقاء مع وكالة أنباء الإمارات (وام): إن افتتاح المكتب الجديد يأتي في إطار جولة «آفاق جديدة للتوسع الخارجي» التي تنظمها الغرفة، ويمثل خطوة استراتيجية لدعم حضور مجتمع الأعمال الإماراتي في السوق التايلاندي وتوسيع فرص التجارة والاستثمار مع هذه السوق الحيوية.
وأضاف أن تايلاند تعد من أبرز شركاء دبي التجاريين في منطقة الآسيان، ونسعى من خلال هذا التواجد الميداني إلى تعميق العلاقات مع القطاع الخاص وتعزيز فرص التعاون بين الجانبين.
With inputs from WAM