طاقة تحقق صافي دخل بقيمة 3.7 مليار درهم إماراتي في النصف الأول من عام 2025 وسط أداء قوي لقطاع المرافق
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) عن أدائها المالي للنصف الأول من عام 2025، المنتهي في 30 يونيو. وشهدت الشركة زيادة في الإيرادات بنسبة 4.5% مقارنةً بالعام السابق، لتصل إلى 28.4 مليار درهم إماراتي. ويعزى هذا النمو بشكل رئيسي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج في قطاعي النقل والتوزيع. وبلغت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 10.2 مليار درهم إماراتي، بينما بلغ صافي الدخل 3.7 مليار درهم إماراتي.
أكد معالي محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار ورئيس مجلس إدارة شركة "طاقة"، على الأداء القوي للشركة في جميع عملياتها الرئيسية وأسواقها الناشئة. وصرح قائلاً: "تواصل "طاقة" تحقيق أداء قوي في جميع أعمالها الرئيسية وأسواق النمو الجديدة، مما يعكس قوة استراتيجيتنا طويلة الأجل. وخلال النصف الأول من العام، عززت المجموعة مكانتها كداعم أساسي لتطوير البنية التحتية، سواءً داخل دولة الإمارات أو على الصعيد الدولي".

أكد السويدي التزام "طاقة" بالاستثمارات المستدامة في البنية التحتية المحلية للكهرباء والمياه. كما تتوسع الشركة دوليًا، وتخطط لتوسيع مشاريعها في المغرب. ويؤكد هذا التوسع التزام "طاقة" بتوفير إمدادات موثوقة من الكهرباء والمياه على نطاق واسع.
أشار جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب لشركة طاقة، إلى أن أداء الشركة يعكس قوة نموذج أعمالها المتكامل في قطاع المرافق. وأضاف أنه على الرغم من التحديات، حققت طاقة تقدمًا ملحوظًا في المشاريع ذات الأولوية في توليد ونقل الطاقة والمياه، مما عزز مرونة النظام ووسّع نطاق محفظتها العالمية.
نجحت المجموعة في خفض إجمالي ديونها إلى 61.7 مليار درهم إماراتي من خلال سداد أقساط مجدولة وسندات الشركات المستحقة. وفي الوقت نفسه، زادت "طاقة" استثماراتها في مشاريع مستقبلية، حيث بلغت النفقات الرأسمالية 5.2 مليار درهم إماراتي. وقد خُصصت هذه الأموال لعمليات توليد الطاقة المرنة، وتحديثات شبكات النقل، ومشاريع تحلية المياه الاستراتيجية.
تتطلع طاقة إلى تعزيز أولوياتها الاستراتيجية من خلال توسيع نطاق حلول الطاقة والمياه منخفضة الكربون، مع تعزيز البنية التحتية للشبكة. وتلتزم الشركة بدعم الأهداف الوطنية لخفض الكربون، مع ضمان عوائد قوية للمساهمين من خلال تنفيذ استراتيجيتها بانضباط.
الالتزام بالقيمة طويلة الأجل
أكد السويدي أن "طاقة" تواصل، مع تقدمها، تركيزها على تنفيذ استراتيجيتها بانضباط لتحقيق قيمة طويلة الأجل لمساهميها. وتواصل الشركة دعم تحول قطاع الطاقة وأهداف التنويع الاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة والأسواق العالمية التي تعمل فيها.
وأضاف ثابت أن هذه الإنجازات تُمثل خطواتٍ حاسمة نحو ترسيخ دور "طاقة" كشريكٍ موثوقٍ لحلول الطاقة والمياه واسعة النطاق عالميًا. وتتوافق جهود المجموعة مع الأهداف الوطنية لخفض الكربون، مع الحفاظ على عوائد قوية للمساهمين من خلال استثماراتٍ استراتيجية.
وتظل الشركة تركز على تعزيز الأولويات الاستراتيجية مثل توسيع نطاق الحلول منخفضة الكربون وتمكين التحول في مجال الطاقة عبر الأسواق التي تخدمها.
With inputs from WAM