طاقة وجيرا تعتزمان بناء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء والبخار في المملكة العربية السعودية
في تطور مهم ضمن قطاع الطاقة، انتهت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة" وأكبر شركة لتوليد الكهرباء في اليابان "جيرا" من اتفاقية مع شركة أرامكو السعودية توتال للتكرير والبتروكيماويات "ساتورب" لتوريد الكهرباء والبخار. . ويهدف هذا التعاون إلى دعم إنشاء "مجمع الأميرال للبتروكيماويات" في مدينة الجبيل الصناعية بالمملكة العربية السعودية. ومن المقرر أن يضم هذا المجمع إحدى أكبر وحدات التكسير بالبخار في الخليج العربي، مما يمثل خطوة محورية في صناعة البتروكيماويات في المنطقة.
وستضم محطة "أدميرال للإنتاج المشترك للكهرباء والبخار"، وهي جزء لا يتجزأ من هذه المبادرة، أنظمة إنتاج متطورة للكهرباء والبخار، إلى جانب أنظمة استقبال الغاز والمياه، والتوصيلات الكهربائية المعزولة بالغاز. تم تصميم هذه الميزات لتلبية معايير الكفاءة الصارمة التي وضعها المركز السعودي لكفاءة الطاقة (كفاءة). علاوة على ذلك، يتوخى المشروع التكامل المستقبلي لمحطة احتجاز ثاني أكسيد الكربون التي يمكن أن تعمل بالهيدروجين، مما يعرض نهجًا تقدميًا لإنتاج الطاقة المستدامة.

ستقوم شركة ذات أغراض خاصة، مملوكة بشكل مشترك لشركة طاقة (51%) وجيرا (49%)، بتطوير محطة "أدميرال للإنتاج المشترك" بموجب عقد مدته 25 عامًا يمكن تمديده لمدة خمس سنوات إضافية من خلال الموافقة المتبادلة. وستقوم كل من "طاقة" و"جيرا" أيضًا بإدارة تشغيل وصيانة المحطة، مما يضمن أدائها الفعال والموثوق.
وأعرب فريد العولقي، الرئيس التنفيذي لقطاع أعمال توليد الكهرباء وتحلية المياه في شركة "طاقة"، عن ثقته في نجاح المشروع. وشدد على التزام "طاقة" بدعم مشاريع المرافق الحيوية التي لا تضمن فقط الإنتاج المشترك الفعال للكهرباء والبخار، بل تتوافق أيضًا مع أهداف إزالة الكربون على المدى الطويل. وأكد العولقي حرص شركة "طاقة" على النمو وتحقيق أهدافها لعام 2030 من خلال مثل هذه الشراكات الاستراتيجية.
نيابة عن JERA، أعرب كبير الاستراتيجيين العالميين ستيفن وين عن حماسه لإمكانات المشروع لتعزيز الكفاءة التشغيلية في مجمع Admiral. وأكد التزام جيرا بالرعاية البيئية وطموحها لتطوير حلول الطاقة المستدامة في المملكة العربية السعودية وخارجها. وأشاد وين بالجهد التعاوني باعتباره إنجازًا كبيرًا لجميع الأطراف المعنية، ووعد بإنتاج طاقة مستقر وموثوق وعالي الكفاءة لعملاء ساتورب.
وتمثل هذه الاتفاقية قفزة كبيرة إلى الأمام في تطوير البنية التحتية للطاقة المستدامة في منطقة الخليج العربي. وهو لا يؤكد على روح التعاون بين شركات الطاقة العالمية الرائدة فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على التزامها الجماعي بالاستدامة البيئية والتميز التشغيلي. من المقرر أن يصبح مجمع أدميرال للبتروكيماويات معيارًا في الصناعة، حيث يستفيد من التقنيات المتقدمة لتلبية احتياجاته من الطاقة مع الالتزام بمعايير عالية من الكفاءة والمسؤولية البيئية.
With inputs from WAM