طاقة للتوزيع تتعاون مع مطارات أبوظبي لتعزيز إدارة البنية التحتية للطاقة والمياه
أبرمت شركة طاقة للتوزيع، التابعة لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، مذكرة تفاهم مع مطارات أبوظبي. وتُركز هذه الاتفاقية، التي وُقّعت خلال المؤتمر العالمي للمرافق 2025، على تحسين إدارة البنية التحتية للطاقة والمياه. كما تهدف إلى دمج التقنيات المتقدمة في شبكات المرافق الحالية والمستقبلية في جميع مطارات الإمارة.
تم توقيع مذكرة التفاهم رسميًا من قِبل عمر الهاشمي، الرئيس التنفيذي لشركة طاقة للتوزيع، وإيلينا سورليني، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمطارات أبوظبي. وحضر التوقيع كبار المسؤولين والجهات المعنية في القطاع. ومن المتوقع أن يُعزز هذا التعاون التميز التشغيلي في صيانة مرافق القطاع الخاص من خلال الاستفادة من خبرة شركة طاقة للتوزيع في إدارة شبكة المرافق العامة في أبوظبي.

أكد عمر الهاشمي أن هذه الشراكة ستساهم في تحقيق رؤية أبوظبي للريادة العالمية في قطاع الطيران. وأشار إلى أن الخبرة في تخطيط وتشغيل المرافق ستكون أساسية لتحقيق التكامل السلس في مطارات أبوظبي. وهذا سيُحسّن بشكل كبير كفاءة البنية التحتية، ويعود بالنفع على ملايين المسافرين، ويدعم الأهداف الاقتصادية واللوجستية.
يُعد مطار زايد الدولي بوابة طيران رئيسية في الدولة. وتركز التعاونات مع شركاء استراتيجيين، مثل شركة طاقة للتوزيع، على النمو المستدام والابتكار. وتُعد هذه الشراكات حيوية لتعزيز الطاقة الاستيعابية والكفاءة التشغيلية، مما يعزز مكانة أبوظبي كوجهة إقليمية رئيسية.
أكدت إيلينا سورليني على أهمية المرونة والاستدامة في مرافق الطيران لتحقيق النجاح على المدى الطويل. وأوضحت أن التعاون مع شركة طاقة للتوزيع يُمكّن مطارات أبوظبي من تعزيز كفاءة عمليات الشبكة وفقًا للمعايير العامة، مما يضمن تقديم خدمات مستمرة على مدار الساعة.
تدعم مذكرة التفاهم العديد من ركائز استراتيجية التنمية لدولة الإمارات العربية المتحدة، بما يتماشى مع الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي. وسيؤدي تحديث خدمات المرافق من خلال الصيانة التنبؤية باستخدام الذكاء الاصطناعي وأنظمة إدارة علاقات العملاء المتقدمة إلى مواءمة البنية التحتية للمطار مع أفضل الممارسات العالمية.
يؤكد هذا التعاون التزام أبوظبي بزيادة الطاقة الاستيعابية للمطار مع تحسين الكفاءة التشغيلية. ومن خلال دمج التقنيات الحديثة، تهدف الإمارة إلى الحفاظ على مكانتها كوجهة رائدة في المنطقة.
With inputs from WAM