سهيل المزروعي يسلط الضوء على التشريعات الجديدة لتعزيز استدامة إنتاج الهيدروجين في الإمارات
وتتعاون دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل فعال مع تحالف الشراكة الدولية للهيدروجين لإنشاء تشريعات جديدة لإنتاج الهيدروجين. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز استدامة الهيدروجين كوقود مستقبلي. وقد سلط سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، الضوء على ذلك خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025.
وأكد المزروعي أهمية الجهود التشريعية بالشراكة مع التحالف الدولي للشراكة للهيدروجين، حيث يهدف هذا التعاون إلى إرساء خارطة طريق ومعايير واضحة لاستدامة قطاع الهيدروجين، وتؤكد مشاركة دولة الإمارات في مجلس الهيدروجين، ممثلة بشركتي أدنوك ومصدر، على التزامها بهذا التوجه.

حددت دولة الإمارات العربية المتحدة هدفًا طموحًا لإنتاج 1.4 مليون طن متري من الهيدروجين منخفض الكربون سنويًا بحلول عام 2031. ويتطلب تحقيق ذلك تشريعات وسياسات داعمة للإنتاج والنقل. ويتمثل الهدف في وضع دولة الإمارات العربية المتحدة كرائدة عالمية في إنتاج وتصدير طاقة الهيدروجين منخفضة الكربون.
وأشار المزروعي إلى أن تكاليف إنتاج الهيدروجين انخفضت بشكل كبير، حيث تراوحت الآن بين 5 و6 دولارات للكيلوغرام، مقارنة بـ 10 دولارات للكيلوغرام، وهو ما يدعم استدامة قطاع الهيدروجين ويعزز عمليات الإنتاج.
ويشكل أسبوع أبوظبي للاستدامة منصة عالمية تجمع القادة والخبراء لصياغة مستقبل الطاقة، وسلط المزروعي الضوء على دور أبوظبي في تعزيز مكانتها العالمية في مجال الابتكار في قطاع الطاقة.
يجمع مشروع رائد في أبوظبي بين الطاقة الشمسية وتخزين البطاريات، مما يوفر الطاقة المتجددة بشكل مستمر. ستوفر هذه المبادرة حوالي "1 جيجاواط يوميًا" من طاقة الحمل الأساسية المتجددة، مما يجعلها أكبر محطة للطاقة الشمسية مع تخزين البطاريات في العالم.
مشروع الطاقة الشمسية المبتكر
ويضم المشروع محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 5 جيجاوات تعمل بالتيار المستمر إلى جانب أنظمة بطاريات بسعة 19 جيجاوات/ساعة. ويمثل هذا معيارًا عالميًا جديدًا في ابتكارات الطاقة النظيفة ويمثل تقدمًا كبيرًا في قطاع الطاقة العالمي.
ولا يساهم هذا النهج المبتكر في تعزيز حلول الطاقة النظيفة فحسب، بل يضع أبوظبي أيضاً في موقع الريادة في ممارسات الطاقة المستدامة على مستوى العالم.
With inputs from WAM