سبيس 42 ترسل أول ثلاثة أقمار صناعية رادارية مجمعة في الإمارات العربية المتحدة إلى الولايات المتحدة
أرسلت شركة سبيس 42 ثلاثة أقمار صناعية رادارية، فورسايت-3، وفورسايت-4، وفورسايت-5، من أبوظبي إلى الولايات المتحدة. طُوّرت هذه الأقمار بالشراكة مع شركة آيس آي، المعروفة بخبرتها في تشغيل الأقمار الصناعية الرادارية. ويمثل هذا أول دمج واختبار لأقمار صناعية رادارية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يعزز قدرات الدولة ويدعم استراتيجيتها الوطنية للفضاء 2030.
يُبرز نجاح إتمام هذه العمليات في أبوظبي نموّ الخبرات المحلية في تكنولوجيا الفضاء. وقد قاد المهندسون الإماراتيون هذه الجهود، ملتزمين بالجدول الزمني والميزانية، مُبرزين المهارات التقنية الإماراتية. وصرح خالد العوضي، نائب رئيس أنظمة رصد الأرض في سبيس 42، بأن هذا الإنجاز يُشير إلى تحوّل من الاعتماد على التكنولوجيا العالمية إلى تطوير منصات محلية متقدمة مع شركاء دوليين.

ستنضم أقمار فورسايت إلى كوكبة سبيس 42 الحالية، موفرةً صورًا رادارية عالية الدقة تصل إلى 25 سنتيمترًا. تضمن هذه الكوكبة تغطية عالمية في جميع الظروف الجوية. تُعالَج الصور باستخدام منصة الذكاء الاصطناعي GIQ من سبيس 42، مما يوفر بيانات جغرافية مكانية بالغة الأهمية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية في التخطيط والعمليات وإدارة المخاطر للقطاعين الحكومي والخاص.
من خلال توسيع نطاق كوكبة أقمار فورسايت حتى عام ٢٠٢٧، تهدف سبيس ٤٢ إلى تحقيق تغطية عالمية شاملة. سيعزز هذا التوسع الدور المحوري لدولة الإمارات العربية المتحدة في اقتصاد الفضاء العالمي. ومن المقرر إطلاق قمرين صناعيين إضافيين في أغسطس ٢٠٢٤ ويناير ٢٠٢٥، مما يُقرّب الكوكبة من اكتمال نضجها بحلول عام ٢٠٢٧.
يُبرز تطوير برامج فورسايت 3 و4 و5 أهمية التعاون الدولي وعمليات التصنيع الموزعة. جرى الإنتاج في فنلندا، بينما أُجري التكامل والاختبار في الإمارات العربية المتحدة. يُوضح هذا البرنامج كيف يُمكن للشراكات العالمية أن تُسرّع الابتكار وتُعزز مرونة سلسلة التوريد.
يُعزز نشر الأقمار الصناعية الوصول التكتيكي إلى منتجات تصوير راداري فريدة. تدعم هذه المنتجات الاستجابة للكوارث، ومراقبة المناخ، والتخطيط الحضري، والخدمات اللوجستية، وجهود الأمن الوطني. كما يُعزز هذا التوسع مكانة سبيس 42 في السوق المتنامية لبيانات رصد الأرض في الوقت الفعلي.
تُعزز هذه المبادرة أيضًا مكانة أبوظبي كمركز إقليمي للاستخبارات الجغرافية المكانية والابتكار في تقنيات الأقمار الصناعية. وتعكس تحولًا كبيرًا نحو تطوير منصات محلية متقدمة بالتعاون مع شركاء عالميين.
وتؤكد شركة سبيس 42 التزامها بمواصلة جهودها لتوسيع شبكة أقمارها الصناعية حتى عام 2027. ويضمن هذا الالتزام تغطية عالمية شاملة مع تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة المحورية في اقتصاد الفضاء الدولي.
With inputs from WAM