الشيخة النويس: السياحة تساهم بـ 10% في الاقتصاد العالمي في ظل تحديات المناخ والتكنولوجيا
سلّطت سعادة الشيخة ناصر النويس، الأمينة العامة المنتخبة لمنظمة السياحة العالمية (UNWTO) للفترة 2026-2029، الضوء على المساهمة الكبيرة لقطاع السفر والسياحة في الاقتصاد العالمي. ففي عام 2024، أضاف هذا القطاع 10.9 تريليون دولار أمريكي إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ما يُمثّل 10% من الاقتصاد العالمي. وجاء هذا الإعلان خلال قمة الإمارات وأفريقيا للاستثمار السياحي 2025 في دبي.
وأشار النويس إلى تقرير صادر عن المجلس العالمي للسفر والسياحة، والذي أشار إلى أن القطاع شهد نموًا بنسبة 8.5% في عام 2024 مقارنة بعام 2023، وزيادة بنسبة 6% عن عام 2019. ومن المتوقع أن ترتفع مساهمة القطاع إلى 11.7 تريليون دولار أمريكي في عام 2025، بزيادة قدرها 6.7% عن عام 2024، وزيادة بنسبة 13% عن عام 2019.

أكدت الأمينة العامة المنتخبة على دور السياحة كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي المستدام. وأشارت إلى قدرتها على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتحقيق منافع اقتصادية مباشرة للوجهات السياحية، وتوفير فرص عمل. كما يدعم القطاع الشركات المحلية، ويعزز الإيرادات على المستويين العام والخاص.
أكد النويس أن السياحة تُعزز اقتصادات الدول النامية والمتقدمة على حد سواء، من خلال تعزيز المنافع الاجتماعية للمجتمعات المضيفة. وتكمن قوة هذا القطاع في قدرته على دعم التنمية الاقتصادية في مختلف المناطق.
يمر قطاع السياحة بمرحلة حرجة في ظل تحديات عالمية، مثل تغير المناخ، والتطورات التكنولوجية المتسارعة، والتحولات الجيوسياسية. وقد شدد النويس على ضرورة وجود قيادة مرنة ذات نهج استشرافي لمعالجة هذه القضايا بفعالية.
وأكدت على أهمية الحلول المبتكرة التي تعزز ممارسات السياحة المستدامة والمسؤولة. وتُعد الجهود التعاونية أساسية لإعادة رسم مستقبل هذا القطاع الحيوي.
نموذج الإمارات العربية المتحدة
وفي ختام كلمتها، أشادت النويس بنموذج دولة الإمارات في تطوير منظومة سياحية متكاملة ومستدامة، واستراتيجياتها الطموحة ومبادراتها الرائدة التي تعزز مكانتها العالمية كوجهة مبتكرة ومستدامة.
ويشكل نهج دولة الإمارات العربية المتحدة مثالاً رائداً على مستوى العالم، حيث يوضح كيف يمكن للتخطيط الاستراتيجي أن يعزز مكانة الدولة في سوق السياحة العالمية.
With inputs from WAM