غرفتي الشارقة وقطر تتعاونان لتعزيز الشراكات الاقتصادية وتمكين نمو القطاع الخاص
أجرت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مؤخرًا مباحثات مع غرفة تجارة وصناعة قطر لبحث سبل تعزيز التعاون. وركزت المباحثات على تعزيز مجموعات العمل القطاعية ومجالس الأعمال، بهدف توطيد العلاقات الاقتصادية الدولية. ويهدف هذا الاجتماع إلى دعم المصالح الاقتصادية المشتركة وتعزيز الشراكات بين القطاعين الخاصين في كلا البلدين.
استضاف سعادة محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة قطر، الاجتماع في مقر الغرفة. وحضره كل من حمد علي معيقل المري من غرفة قطر، والدكتورة فاطمة خليفة المقرب من غرفة تجارة وصناعة قطر. وناقش الحضور أهمية تبادل الخبرات المؤسسية وتطبيق أفضل الممارسات في إدارة المجالس والمجموعات القطاعية، بما يُحسّن بيئة الأعمال.

تُعدّ دولة الإمارات العربية المتحدة شريكًا تجاريًا رئيسيًا لقطر، حيث تُعدّ الشريك التجاري الأول لها خليجيًا وعربيًا، والثامن عالميًا. في عام 2023، نمت التجارة غير النفطية بين الإمارات وقطر بنسبة 18.3%، لتصل إلى 37 مليار درهم إماراتي مقارنةً بعام 2022. وأشاد سعادة العوضي بهذا النمو باعتباره زخمًا إيجابيًا نهدف إلى الحفاظ عليه من خلال تعزيز التعاون مع غرفة قطر.
خلال اجتماع عمل لاحق مع ممثلين قطريين، استعرضت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مبادراتها الرامية إلى تمكين القطاع الخاص. تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز التنافسية وإبراز دور مجموعات العمل القطاعية في تعزيز العلاقات بين القطاعات الاقتصادية. ويشجع هذا النهج الشراكات الاستثمارية ويهيئ بيئة داعمة لنمو الأعمال في الشارقة.
ركز الاجتماع أيضًا على آليات التعاون المشترك بين مجموعات العمل ومجالس الأعمال من الجانبين. وناقش الطرفان تطوير برامج مشتركة لدعم أعضاء الغرفة، وتعزيز التعاون الاقتصادي، وتشجيع التبادل الاستثماري. وأكد سعادة العوضي أن هذه الجهود ستحفز نمو القطاعات الحيوية، وتمكّن القطاع الخاص من لعب دوره في التنمية المستدامة.
أعرب الوفد القطري عن حرصه على تعزيز العلاقات بين الغرفتين، معتبراً تبادل الخبرات في إدارة المجموعات القطاعية أمراً بالغ الأهمية لبناء منظومة عمل متكاملة تدعم التنمية الاقتصادية وتلبي تطلعات القطاع الخاص.
الآفاق المستقبلية للتعاون
اتفق الطرفان على أهمية وضع برامج عملية تُسهّل التبادل التجاري والاستثماري. وتهدف هذه المبادرات إلى فتح آفاق تعاون جديدة أمام رواد الأعمال والمستثمرين من كلا البلدين. وأعرب سعادة العوضي عن أمله في تكثيف الزيارات بين رجال الأعمال الإماراتيين ونظرائهم القطريين لاستكشاف فرص الاستثمار المُحتملة التي تعود بالنفع على اقتصاد البلدين.
أتاح الاجتماع منصةً لتبادل الآراء حول تحسين عمليات مجلس الأعمال، بما يدعم نمو القطاع الخاص، ويطور الشراكات التجارية، ويجذب الاستثمارات النوعية. وأكدت المناقشات التزامًا مشتركًا بتوسيع آفاق الشراكة بين مجتمعي الأعمال في كلا البلدين.
With inputs from WAM