الشارقة تطلق قرية الصيادين المتطورة في الحمرية لتعزيز القطاع البحري
في تطور ملموس لمجتمع الصيد في الشارقة، افتتحت هيئة الشارقة للثروة السمكية، قرية الصيادين في الحمرية، في 22 فبراير، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. الشارقة. تم تصميم هذه المنشأة الجديدة لتلبية الاحتياجات الشاملة للقوى العاملة في مجال الصيد، حيث تقدم مجموعة من مرافق الخدمة المبنية على أعلى المعايير.
وأكد سعادة علي أحمد أبو غازين، رئيس هيئة الشارقة للثروة السمكية، خلال حفل الافتتاح، أن هذه المبادرة تأتي دليلاً على الدعم المستمر الذي يقدمه صاحب السمو حاكم الشارقة لمهنة صيد الأسماك. وتهدف القرية إلى تقديم دعم كبير للصيادين وضمان إمدادات ثابتة من الأسماك إلى السوق المحلية. وحضر الحفل شخصيات بارزة مثل رئيس وأعضاء جمعية صيادي الحمرية التعاونية، إلى جانب عدد من مسؤولي المدينة.

تضم القرية التي تم افتتاحها حديثًا مجموعة من المرافق المصممة لتلبية الاحتياجات المهنية والشخصية للصيادين. ومن بينها مستودعات لتخزين معدات الصيد، ومسجد يتسع لحوالي 200 مصل، وقاعة طعام، والعديد من المرافق الخدمية الأساسية الأخرى. لا يؤكد هذا التطور على التزام الحكومة بالنهوض بالقطاع البحري فحسب، بل يعطي الأولوية أيضًا لرفاهية ومصالح الصيادين.
التركيز على الصحة والسلامة
وتأكيداً على أهمية بيئة العمل الصحية، قال سعادة علي أحمد أبو غازين أن القرية تتمتع بموقع استراتيجي بعيد عن المناطق السكنية والصناعية وقريبة من البحر. ويهدف هذا الوضع إلى تعزيز مستويات الأداء وتمكين الصيادين من ممارسة مهنتهم بشكل أكثر فعالية دون مواجهة أي تحديات كبيرة. ويمثل توفير بيئة صحية متكاملة ومتطلبات السلامة اللازمة نقلة نوعية ومهنية لعمال الصيد في المنطقة.
ويعكس إنشاء قرية الصيادين في الحمرية خطوة مهمة إلى الأمام في دعم وتطوير صناعة صيد الأسماك في الشارقة. ومن خلال توفير مرافق وخدمات عالية الجودة تلبي احتياجاتهم على وجه التحديد، لا تساعد هذه المبادرة في الحفاظ على مهنة صيد الأسماك فحسب، بل تساهم أيضًا بشكل إيجابي في الاقتصاد المحلي من خلال ضمان إمدادات ثابتة من الأسماك إلى السوق.
With inputs from WAM