الشارقة تكشف عن أهم التطورات في مشروع البنية التحتية للمنطقة الصناعية السادسة
يتقدم مشروع تطوير البنية التحتية للمنطقة الصناعية السادسة في الشارقة بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز المناطق الصناعية في الإمارة، ويتعاون في هذا الجهد عدد من الجهات المعنية الرئيسية، بما في ذلك غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ومبادرة، وعدد من الجهات البلدية.
خلال إحاطة إعلامية عُقدت مؤخرًا في مقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة، حضرها عدد من كبار الشخصيات، منهم سعادة عبد الله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة الغرفة. يتضمن المشروع إنشاء 19 كيلومترًا من الطرق الجديدة، وتطوير ممرات المشاة، وتنظيم مواقف السيارات لتحسين انسيابية الحركة المرورية والخدمات اللوجستية في المنطقة.

يتضمن المشروع أيضًا نظامًا شاملًا لتصريف المياه السطحية مصممًا لمواجهة تحديات المناخ. ويشمل المخطط شبكة صرف صحي متكاملة مع محطة ضخ وشبكة إطفاء. كما سيتم تركيب أعمدة إنارة حديثة وكاميرات مراقبة متطورة في جميع أنحاء المنطقة.
أكد معالي عبد الله سلطان العويس أن هذا التطوير يتماشى مع توجيهات قيادة الشارقة. وأشاد بدعم سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، الذي كان له دورٌ بالغ الأهمية في تنفيذ هذا المشروع وفق أعلى المعايير العالمية. وتهدف هذه المبادرة إلى تهيئة بيئة مرنة للأعمال، وتعزيز مكانة الشارقة كمركز صناعي رائد.
يحظى القطاع الصناعي في الشارقة بأولوية كبيرة منذ فترة طويلة نظرًا لمساهمته الكبيرة في الناتج المحلي الإجمالي للإمارة. وتضم الشارقة ما يقارب 35% من مصانع الإمارات، مستفيدةً من المدن الصناعية المتخصصة والقرب الاستراتيجي من الموانئ والمطارات.
ذكرت سعاد عبدالله العويس أن هذا هو المشروع الثاني الذي تنفذه غرفة الشارقة بالتعاون مع شركاء استراتيجيين، ويهدف إلى جعل المنطقة أكثر جاذبية للاستثمارات التجارية المستقبلية، من خلال مراعاة الأبعاد الاقتصادية والبيئية والاستثمارية.
مواصفات المشروع
صرح سعادة المستشار الدكتور المهندس صلاح بن بطي المهيري أن المشروع، الذي يمتد على مدار عامين، سيشمل 250 لوحة مرورية، و4025 موقفًا للسيارات، و40 كيلومترًا من ممرات المشاة، وشبكة تصريف مياه الأمطار بطول 14 كيلومترًا. أما شبكة الصرف الصحي، فستمتد بطول 16 كيلومترًا، مع محطة ضخ واحدة.
ستغطي شبكة إنارة الشوارع 20 كيلومترًا باستخدام 503 أعمدة، بينما ستضم شبكة كاميرات المراقبة التلفزيونية المغلقة 81 كاميرا على امتداد 9 كيلومترات. وستضم شبكة مكافحة الحرائق 256 صنبور إطفاء على امتداد 12 كيلومترًا، مع محطة ضخ واحدة. كما سيتم توسيع شبكات الخدمات الأساسية كالمياه والغاز والكهرباء والاتصالات.
التأثير الاقتصادي
تتجاوز تكلفة المشروع 250 مليون درهم، وسيتم تنفيذه على أربع مراحل دون أي تأثير سلبي على سير العمل. وأكد معالي اللواء عبد الله مبارك بن عامر أن هذه التطورات تعزز تنافسية وسلامة المناطق الصناعية، ما يجعلها جاذبة للاستثمار.
تدعم شرطة الشارقة هذه الجهود من خلال الكاميرات الذكية وأنظمة المراقبة الحديثة لتعزيز ثقة المجتمع وجودة الحياة. وأشار سعادة المهندس يوسف خميس العثماني إلى أن العمل في هذا المشروع الحيوي سيبدأ الشهر المقبل وفق أعلى المعايير الهندسية.
الجهود التعاونية
تأتي هذه المبادرة الطموحة ثمرة تعاون استراتيجي بين الجهات الحكومية، بهدف تهيئة بيئة استثمارية جاذبة، تدعم تنافسية الشارقة. وأكد سعادة عبيد سعيد الطنيجي التزام بلدية مدينة الشارقة بتوفير الموارد اللازمة لتطوير البنية التحتية بنجاح، بالتعاون مع الجهات المحلية.
With inputs from WAM