منتدى الشارقة-فرنسا الاقتصادي يركز على تعزيز الشراكات الاستثمارية والتعاون الاقتصادي
بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في دولة الإمارات العربية المتحدة، استضافت دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة "المنتدى الاقتصادي الشارقة-فرنسا" في غرفة تجارة وصناعة الشارقة. هدف هذا الحدث إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية وجذب الشركات الفرنسية للتوسع في الشارقة. وحضره ممثلون عن القطاعين العام والخاص من كلا البلدين.
أكد الشيخ فاهم القاسمي، رئيس مجلس إدارة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، على متانة العلاقات التاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا. وأشار إلى أن مؤشرات نمو الشارقة تعكس مكانتها كمركز تجاري شامل. وقال: "لطالما كانت علاقتنا مع فرنسا قوية ومتينة"، مؤكدًا على الطموحات المشتركة في الابتكار والتنمية المستدامة.

تحدث سعادة جان كريستوف باري، القنصل العام الفرنسي في دبي والإمارات الشمالية، عن العلاقات الراسخة بين الشارقة وفرنسا، مشيرًا إلى أن هذه الروابط تحمل آفاقًا مستقبلية واعدة. وأكد سعادة جيفري بونتيل، رئيس غرفة التجارة الفرنسية في الإمارات، على دور المنتدى في استكشاف فرص تعاون جديدة.
شهد المنتدى لقاءات ثنائية بين الشركات الفرنسية ومجتمع الأعمال في الشارقة. وركزت المناقشات على فرص الاستثمار في مختلف القطاعات. وأكد سعادة جيفري بونتيل أن وجود أكثر من 600 شركة فرنسية في دولة الإمارات العربية المتحدة يوفر أساسًا متينًا لمزيد من التوسع. وشجع الأعضاء على الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للشارقة لنمو الأعمال.
قدّم مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة) عرضًا تقديميًا مفصلاً عن المشهد الاقتصادي للإمارة، مسلطًا الضوء على ناتج محلي إجمالي يتجاوز 39 مليار دولار أمريكي، ووجود أكثر من 67 ألف شركة مسجلة، مما يُبرز الشارقة كوجهة استثمارية مثالية. كما سلّط العرض الضوء على الاتفاقيات التجارية المبرمة في إطار برنامج الشراكات الاقتصادية الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
توقع الشيخ فاهم القاسمي أن يصل عدد سكان الشارقة إلى مليوني نسمة قريبًا، مما يدل على نمو متسارع. ويوفر هذا التوسع فرصًا كبيرة للشركات للاستثمار والتوسع، مستفيدةً من موقع الشارقة الاستراتيجي للوصول إلى الأسواق العالمية.
شكّل المنتدى منصةً لبناء العلاقات بين المشاركين، ويسّر نقاشاتٍ حول فرص التعاون في قطاعاتٍ مثل الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي. وأكّد معالي جان كريستوف باري التزامهم بتعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل الثقافي من خلال هذا المنتدى.
اختُتم الحدث بتفاؤل حيال التعاون المستقبلي بين الشركات الفرنسية ونظيراتها في الشارقة. ويبقى التركيز منصبًّا على تعزيز الابتكار والتجارة وتبادل المعرفة في هذه السوق الحيوية.
With inputs from WAM