توسع شركة SEAT عملياتها من خلال مقرها الرئيسي الجديد ومنشأة الإنتاج في البرازيل
افتتحت شركة سيات، التابعة لمجموعة إيدج في البرازيل، مقرًا رئيسيًا جديدًا ومنشأة إنتاج في ساو خوسيه دوس كامبوس، البرازيل. يضم هذا الموقع، الذي تبلغ مساحته 6000 متر مربع، مرافق هندسية متطورة ومختبرات بحث وتطوير. ويعزز هذا التوسع قدرة سيات على توفير أحدث التقنيات الدفاعية. وحضر الحفل حمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة إيدج، إلى جانب كبار المسؤولين وكبار الشخصيات البرازيلية.
من المتوقع أن يوفر المرفق الجديد 200 فرصة عمل مباشرة و600 فرصة عمل غير مباشرة. ويمثل هذا التطور خطوةً مهمةً في نمو شركة سيات، مما يعكس التزامها بدعم الاستقلال التكنولوجي للبرازيل. كما يهدف التوسع إلى خلق قيمة مستدامة لقطاع الدفاع في البلاد.

تأسست شركة سيات عام ٢٠١٥، وتركز على تطوير أنظمة دفاعية، مثل الصواريخ والحلول التقنية المتكاملة. وعلى مر السنين، أقامت تحالفات استراتيجية مع القوات المسلحة والجهات الفاعلة في القطاع. وقد لعبت هذه الشراكات دورًا محوريًا في المساهمة في المشاريع الوطنية وتطوير الخبرات المتخصصة.
من بين برامج شركة SEAT البارزة صاروخ MANSUB المضاد للسفن ونسخته ذات المدى الموسّع MANSUB-ER. بالإضافة إلى ذلك، يُعدّ صاروخ MACS 1.2 AC عالي الدقة المضاد للدبابات ونظام إدارة Blue Amazon (SisGAAz) لمراقبة السواحل من العروض الرئيسية.
في سبتمبر 2023، استحوذت شركة إيدج على حصة 50% في شركة سيات، في إطار استراتيجيتها للاستثمار في الشركات ذات الإمكانات العالية عالميًا. وقد ساهمت هذه الشراكة في تسريع مسار نمو سيات وتعزيز جاهزيتها للتصدير. كما عززت دور سيات كمساهم استراتيجي في منظومتي الدفاع البرازيلية والعالمية.
أعرب حمد المرر عن فخره بهذا الإنجاز، مشيرًا إلى أنه ثمرة تعاون استراتيجي. وقال: "تفخر إيدج بالوقوف إلى جانب سيات في احتفالنا بهذا الإنجاز الهام". وأكد أن هذا الاستثمار يُمثل تحولًا من منشأة متخصصة بالبحث والتطوير إلى مركز صناعي رائد.
الالتزام بالابتكار والنمو
تُمثل الوحدة الجديدة منصةً ديناميكيةً للابتكار والنمو الاقتصادي وبناء شراكات موثوقة. وتهدف إلى بناء مستقبل أكثر أمانًا من خلال التطورات التكنولوجية. ويُجسّد هذا التوسع التزام شركة سيات بتحقيق قيمة طويلة الأمد لقطاع الدفاع البرازيلي.
شهد حفل الافتتاح حضور شركاء رئيسيين، مثل نائب حاكم ساو باولو، فيليسيو راموث؛ والأدميرال ماركوس سامبايو أولسن؛ والقائد كارلوس شاغاس؛ والعمدة أندرسون فارياس. وقد أكد حضورهم على أهمية هذا المشروع التنموي في تحقيق النمو الإقليمي.
لا يُشير هذا التوسع إلى زيادة في القدرات الصناعية فحسب، بل يُعزز أيضًا مكانة سيات في السوق العالمية. ومن خلال التعاون المستمر مع مجموعة إيدج، تستعد سيات لمزيد من التقدم في تكنولوجيا الدفاع.
With inputs from WAM