530 عضوية جديدة تعزز غرفة تجارة رأس الخيمة في الربع الأول 2024
أعلنت غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة عن زيادة كبيرة في تسجيلات الأعمال الجديدة في الربع الأول من عام 2024، مما يسلط الضوء على جاذبية الإمارة المتزايدة لرواد الأعمال والمستثمرين في جميع أنحاء العالم. وانضم إلى الغرفة 530 منشأة جديدة، مما يشير إلى وجود بيئة اقتصادية قوية مواتية لنمو الأعمال وتطويرها.
وبرز شهر يناير باعتباره الشهر الأكثر نشاطاً، حيث تم إصدار 209 تراخيص جديدة، مما يعكس بداية متفائلة لهذا العام لمجتمع الأعمال في رأس الخيمة. وشهدت الفترة أيضًا عددًا كبيرًا من تجديدات التراخيص، حيث اختارت 4,727 مؤسسة مواصلة عملياتها داخل الإمارة، مما يؤكد استقرار المنطقة وإمكانية تحقيق نجاح تجاري مستدام.

وتنوعت التسجيلات الجديدة بين درجات العضوية والأشكال القانونية المختلفة، مما يعكس تنوع مشهد الأعمال في رأس الخيمة. ومن الجدير بالذكر أن غالبية المنشآت الجديدة تندرج ضمن فئة العضوية من الدرجة الثانية، وهو ما يمثل 40% من المجموع. ومن حيث الهيكل القانوني، تصدر وكلاء خدمة المواطنين 145 مؤسسة جديدة، تليها مباشرة المؤسسات الفردية والشركات ذات المسؤولية المحدودة.
التوسع على مستوى القطاع
وكشف توزيع المنشآت الجديدة حسب القطاع الاقتصادي عن تفضيل سائد لتجارة الجملة والتجزئة، والتي شكلت 40% من الإجمالي. وأعقب ذلك أنشطة خدمات الإقامة والطعام والبناء، مما سلط الضوء على توسع واسع النطاق عبر القطاعات الرئيسية. وبلغ رأس المال المقدر الذي ضخته هذه الشركات الجديدة 471.9 مليون درهم، باستثناء مؤسسات وفروع المنطقة الحرة، ويبلغ إجمالي القوى العاملة 522 موظفاً.
نشاط تصدير قوي
وشهد نشاط التصدير أيضًا ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تم إصدار 7,516 شهادة منشأ خلال هذه الفترة. وبرز شهر فبراير باعتباره شهر الذروة للصادرات، حيث تم شحن بضائع بقيمة 2.165 مليار درهم إلى وجهات مختلفة. وبرزت المملكة العربية السعودية الوجهة الأولى للصادرات من رأس الخيمة، حيث استقبلت بضائع بقيمة 486.4 مليون درهم.
وتؤكد المجموعة المتنوعة من السلع المصدرة على القاعدة الاقتصادية المتنوعة التي تتمتع بها رأس الخيمة، حيث تتصدر الحيوانات الحية والمنتجات من المملكة الحيوانية الطريق. وتبع ذلك مباشرة منتجات المملكة النباتية ومنتجات الصناعات الغذائية، مما سلط الضوء على قدرة الإمارة على تلبية احتياجات مجموعة واسعة من الأسواق العالمية.
تشير هذه الزيادة في تسجيلات الأعمال الجديدة وأنشطة التصدير إلى توقعات إيجابية لاقتصاد رأس الخيمة. وهو لا يعكس فقط الجهود الاستراتيجية التي تبذلها الإمارة لجذب الاستثمار، بل يعكس أيضاً مرونتها وقدرتها على التكيف في تعزيز بيئة أعمال ديناميكية. ومع بدء هذه المؤسسات الجديدة عملياتها، فإنها تساهم في تنويع ونمو اقتصاد رأس الخيمة، مما يعزز مكانتها كمركز تجاري رئيسي في المنطقة.
With inputs from WAM