راكز تعزز فرص الأعمال بين الإمارات والهند بمذكرة تفاهم جديدة
وقعت هيئة مناطق رأس الخيمة الاقتصادية (راكز) مذكرة تفاهم رسمية مع غرفة التجارة الهندية لتعزيز التعاون الثنائي وتحسين فرص الأعمال. وقع الاتفاقية رامي جلاد، الرئيس التنفيذي لمجموعة راكز، وراتيش ناير، المدير الإقليمي لغرفة التجارة الهندية.
وتهدف المذكرة إلى تسهيل الوصول إلى الفرص المتبادلة وتمكين RAKEZ من التواصل مع مجتمع الأعمال الهندي من خلال شبكة غرفة التجارة الهندية. وهذا سيوفر أيضًا لأعضاء الغرفة فرصة الوصول إلى سوق الإمارات العربية المتحدة.

وقال رامي جلاد إن الشراكة تمثل إنجازاً استراتيجياً هاماً لـ RAKEZ. وأكد دعمهم المستمر للشركات الهندية والجهود المبذولة لتسهيل نموها في دولة الإمارات. وأكد جلاد أن هذه الشراكات تساهم في تعزيز اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات والهند.
وتشمل مبادرات راكز تكثيف الحملات الترويجية، وعقد اللقاءات مع المستثمرين، وتنظيم فعاليات التواصل. وكانت هذه الجهود حاسمة في بناء التعاون الوثيق الضروري لتطوير شراكات مماثلة مع مجموعات الأعمال الهندية المختلفة.
وأكد الدكتور راجيف سينغ مدير عام غرفة التجارة الهندية أهمية هذه الشراكة نظراً للعلاقات التجارية القوية بين دولة الإمارات والهند. وأشار إلى أن هذا التعاون يفتح آفاقا واسعة أمام أعضاء الغرفة ورجال الأعمال الهنود لاستكشاف الفرص التجارية المتاحة في واحدة من أسرع المناطق الاقتصادية نموا.
العلاقات التجارية والمساهمات الاقتصادية
تعد دولة الإمارات العربية المتحدة ثالث أكبر شريك تجاري للهند وثاني أكبر وجهة تصدير للهند. ويعمل ما يقرب من 6000 شركة هندية ضمن مجتمع الأعمال في راكز، مما يساهم بشكل كبير في المشهد الصناعي المتنوع في رأس الخيمة. وتشمل الشركات الهندية الرائدة في راكز أشوك ليلاند، ودابور، وماهيندرا، ورويال جلف إندستريز، وسيجل جلاس، ومذرسون، وبوسكو للألمنيوم.
استضافة الوفود التجارية
وفي خطوة تعكس التزام راكز بشروط الشراكة الاقتصادية مع الهند، استضافت الهيئة مؤخراً وفداً تجارياً من غرفة التجارة والصناعة الهندية Bhd. وخلال زيارتهم إلى رأس الخيمة، تم استعراض الفرص التجارية أمام وفد ضم ممثلين عن قطاعات مثل الرعاية الصحية، وتصنيع الأغذية الزراعية، والجلود، وتكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي.
ومن المتوقع أن يؤدي هذا التعاون بين راكز وغرفة التجارة الهندية إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة لنمو الأعمال بين المنطقتين.
With inputs from WAM