برودن للطاقة تنشئ منشأة بقيمة 455 مليون درهم إماراتي في كيزاد لتعزيز إنتاج الطاقة المتجددة
أبرمت منطقة خليفة الاقتصادية أبوظبي (كيزاد) اتفاقية مساطحة لمدة 50 عامًا مع شركة برودن إنرجي. تهدف هذه الاتفاقية إلى إنشاء منشأة تصنيع متطورة في كيزاد (أ)، المعروفة أيضًا باسم كيزاد المعمورة. جرى التوقيع خلال منتدى "صنع في الإمارات" الرابع. وتمثل هذه المبادرة المرحلة الأولى من المجمع الصناعي الجديد لشركة برودن إنرجي، الذي أُعلن عنه العام الماضي بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي.
تستثمر شركة برودن للطاقة، ومقرها الإمارات العربية المتحدة، 455 مليون درهم إماراتي لتطوير منشأة بمساحة 80 ألف متر مربع. سيركز هذا الموقع على الحلول المستدامة باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الهيدروجين والطاقة الشمسية وطاقة الرياح. ومن المتوقع أن توفر المنشأة حوالي 1000 فرصة عمل مباشرة. وستكون الأولى من نوعها في المنطقة، مما يعزز قدرات برودن للطاقة في أنظمة توليد وتخزين الهيدروجين.

أكد عبد الله الهاملي، الرئيس التنفيذي لهيئة المدن الاقتصادية والمناطق الحرة، على أهمية الطاقة المتجددة في رؤية أبوظبي لتنويع مصادر الطاقة لتحقيق التنمية المستدامة. وقال: "تُعد الطاقة المتجددة ركيزة أساسية في رؤية أبوظبي لتنويع مصادر الطاقة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة". ويتماشى هذا مع استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 الهادفة إلى تحقيق الحياد المناخي.
أكد عدنان سوكوليجا، الرئيس التنفيذي لشركة برودن إنرجي، على الأهمية الاستراتيجية لهذه الاتفاقية لخطط توسع الشركة. وقال: "يُعد توقيع الاتفاقية مع كيزاد خطوة استراتيجية في مسيرة توسع برودن إنرجي". وتلتزم الشركة بتطوير حلول متطورة تدعم التصنيع المحلي والنمو المستدام، مع المساهمة في قطاع الطاقة النظيفة في أبوظبي.
تؤكد الشراكة بين كيزاد وبرودين إنرجي التزامهما بالابتكار الصناعي في هذا القطاع الحيوي. ويظل الاستثمار في الطاقة المتجددة عنصرًا أساسيًا في استراتيجية أبوظبي للتنويع الاقتصادي. وتواصل كيزاد استقطاب شراكات نوعية تعزز الابتكار والمعرفة في هذا المجال الحيوي.
يمثل هذا التعاون خطوةً هامةً نحو تعزيز قدرات التصنيع المحلية ودعم طموحات أبوظبي في مجال الطاقة النظيفة. ومن خلال التركيز على الموارد المتجددة، تهدف كلتا الجهتين إلى المساهمة بشكل كبير في النمو الصناعي المستدام في المنطقة.
With inputs from WAM