عُمان تستهدف استثمارات سياحية بقيمة 10 مليارات دولار واستقطاب أربعة ملايين زائر بحلول عام 2024
بلغت الاستثمارات السياحية في سلطنة عُمان ما يقارب 10 مليارات دولار أمريكي منذ عام 2021، وفقًا لمعالي سالم بن محمد المحروقي، وزير التراث والسياحة. ويدعم هذا الاستثمار جهود تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي. وفي معرض سوق السفر العربي بدبي، أكد معاليه أن السياحة تُساهم حاليًا بنحو 2.7% من الناتج المحلي الإجمالي لسلطنة عُمان.
وأكد الوزير على خطط لزيادة هذه النسبة من خلال مشاريع متنوعة في مختلف محافظات السلطنة. وتهدف هذه المبادرات إلى تطوير تجارب سياحية فريدة، مثل فنون الطهي، وسياحة المغامرات، والسياحة العلاجية. ويعزز هذا التنوع خيارات الزوار، ويدفع عجلة النمو المستدام في هذا القطاع.

شهدت عُمان انتعاشًا سريعًا في قطاع السياحة بعد جائحة كوفيد-19، مستفيدةً من موقعها الاستراتيجي ومواردها الطبيعية والتاريخية والثقافية الغنية. وتلتزم السلطنة بسياسات الاستدامة البيئية وتحقيق صافي انبعاثات صفرية. وقد أكد معاليه على هذه الالتزامات خلال كلمته.
في العام الماضي، استقبلت عُمان أربعة ملايين سائح، وهو رقم تجاوزه مؤخرًا. وتسعى البلاد إلى تحقيق المزيد من النمو في عام ٢٠٢٤ رغم التحديات الإقليمية. ويدعم هذا الطموح تكثيف جهود الترويج السياحي إقليميًا ودوليًا.
يُعدّ معرض سوق السفر العربي في دبي منصةً أساسيةً للترويج للمقومات السياحية العُمانية. وتُسهم المشاركة في مثل هذه الفعاليات في جذب المزيد من الزوار والاستثمارات. وأشار معاليه إلى أن عُمان تسعى لأن تصبح مركزًا عالميًا لسياحة المغامرات بفضل تنوع طبيعتها.
الخطط المستقبلية للسياحة المغامرة
تُبذل جهودٌ لتطوير برامج متخصصة في سياحة المغامرات مع شركاء محليين ودوليين. تهدف هذه البرامج إلى توفير تجارب فريدة ومستدامة للسياح. وقد أكد معاليه أن هذه المبادرات تتماشى مع رؤية عُمان في تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية.
تلتزم السلطنة بتوفير منتج سياحي منافس يرقى إلى أعلى المعايير العالمية. ويضمن هذا الالتزام أن تظل عُمان وجهة جاذبة للسياح من جميع أنحاء العالم مع الحفاظ على مواردها الطبيعية.
With inputs from WAM