شركة مبادلة للاستثمار تستحوذ على حصة بقيمة 600 مليون دولار في مؤسسة نورد أنجليا للتعليم
قررت شركة مبادلة للاستثمار، ومقرها أبوظبي، استثمار 600 مليون دولار أمريكي في شركة نورد أنجليا للتعليم. تتضمن هذه الخطوة الاستحواذ على حصة أقلية في شركة التعليم الدولية. وتتعاون مبادلة مع تحالف عالمي بقيادة إي كيو تي، ويضم نيوبرغر بيرمان، ومؤسسة كندا للتقاعد، وشركة ألبا المالية، ودبي القابضة.
أعرب ألفين تيه، رئيس قسم خدمات المستهلكين في مبادلة، عن حماسه لهذه الشراكة، قائلاً: "يسعدنا الانضمام إلى تحالف من المستثمرين الدوليين ذوي الخبرة بقيادة EQT. إن الطلب المتزايد على التعليم عالي الجودة، إلى جانب نهج نورد أنجليا المبتكر والتزامها بتوفير تجارب تعليمية شخصية، يجعل هذه الشراكة فرصة استثمارية واعدة". يُبرز هذا التعاون الطلب المتزايد على التعليم عالي الجودة حول العالم.

تدير نورد أنجليا أكثر من 80 مدرسة في 33 دولة. تُعلّم هذه المؤسسات أكثر من 90,000 طالب تتراوح أعمارهم بين عامين و18 عامًا. تشتهر هذه المدارس بنتائجها الأكاديمية المتميزة. يُقبل خريجو الصف الثاني عشر من نورد أنجليا بانتظام في أفضل 100 جامعة في العالم.
تُركّز فلسفة التعليم في نورد أنجليا على التعلّم الفردي. تُصمّم أساليب التدريس لتناسب أسلوب التعلّم الفريد لكل طالب. يضمن هذا النهج حصول الطلاب على تجربة تعليمية مُخصّصة تُلبّي احتياجاتهم ونقاط قوتهم الخاصة.
رحّب جاك هينيسي من شركة إي كيو تي برايفت كابيتال بشراكة مبادلة مع نورد أنجليا. وأشار إلى أن هذا التطور يُمثل إنجازًا هامًا للشركة، ويُعزز مكانتها كمنصة عالمية رائدة للتعليم عالي الجودة. وأشار هينيسي إلى أن الرؤية الاستراتيجية لمبادلة ومنظورها العالمي سيؤثران إيجابًا على مسار نمو نورد أنجليا.
أشاد أندرو فيتزموريس، الرئيس التنفيذي لشركة نورد أنجليا للتعليم، بدور مبادلة في دعم جهود المؤسسة التوسعية. وأكد أن هذا الدعم سيعزز التجارب التعليمية المقدمة للطلاب ضمن شبكة مدارسها الدولية.
يؤكد هذا الاستثمار التزام مبادلة بتعزيز الابتكار والنمو في قطاع التعليم. ومن خلال التعاون مع مستثمرين عالميين رائدين، تهدف مبادلة إلى المساهمة بشكل كبير في رسالة نورد أنجليا المتمثلة في توفير فرص تعليمية استثنائية حول العالم.
With inputs from WAM