مبادلة وبي بي آي فرانس تتعاونان في الاستثمار في التكنولوجيا الأفريقية مع صندوق بارتيك أفريكا 2
أعلنت شركة مبادلة للاستثمار، الكيان الاستثماري السيادي العالمي الذي يتخذ من أبوظبي مقراً له، إلى جانب بنك الاستثمار العام الفرنسي "بي بي آي فرانس"، مؤخراً عن مشروعهما التعاوني في صندوق "بارتيك أفريكا 2". وتمثل هذه المبادرة أول استثمار مشترك بينهما تحت مظلة شراكتهما الاستثمارية التي تركز على أفريقيا. ويهدف الصندوق، الذي تديره شركة بارتيك، وهي شركة معترف بها عالميًا في مجال الاستثمارات التكنولوجية، إلى رعاية المشهد التكنولوجي في جميع أنحاء القارة الأفريقية.
ويعد صندوق "Partic Africa II" بمثابة شهادة على الاهتمام المتزايد بالشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الأفريقية، حيث وصل الحد الأقصى للاشتراك فيه إلى 280 مليون يورو. وهذا الإنجاز يضعه باعتباره الصندوق الأكثر أهمية المخصص لدعم شركات التكنولوجيا الناشئة في أفريقيا. وتشمل استراتيجية الصندوق توفير استثمارات أولية تتراوح بين مليون إلى 15 مليون دولار من الجولة الأولى حتى الجولة الثالثة، ومساعدة رواد الأعمال والشركات الأفريقية على توسيع نطاق عملياتهم محلياً ودولياً.

وأعرب أندريس روديناس دي لا فيجا، رئيس برنامج الاستثمار الفرنسي في مبادلة، عن حماسه لهذا المشروع، مسلطاً الضوء على النمو السريع الذي تشهده أفريقيا كسوق للاستثمارات الناشئة. وأشار إلى علاقة العمل القوية التي تم بناؤها مع Bpifrance على مر السنين من خلال برنامج Invest in France، وتطلع إلى استثمارات تعاونية مستقبلية.
تحدثت إيزابيل بيبر، رئيسة الشؤون الأوروبية والدولية في Bpifrance، عن الدعم الطويل الأمد لـPartek، والذي يمتد إلى عدة عقود في فرنسا ومنذ عام 2018 في إفريقيا مع إطلاق أول صندوق Partek Africa. وأكدت أهمية استمرار هذا الدعم من خلال الصندوق الثاني، خاصة بالشراكة مع مبادلة، لمواجهة التحديات التكنولوجية السائدة في جميع أنحاء القارة الأفريقية.
حقق صندوق "Partech Africa" الأول الذي أطلقته شركة Partek في يناير 2019 إغلاقًا ماليًا قدره 125 مليون يورو. تفتخر حاليًا بمحفظة نشطة في 27 دولة أفريقية عبر مختلف القطاعات بما في ذلك التكنولوجيا المالية والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية وتكنولوجيا التعليم. ومن المثير للإعجاب أن هذه المحفظة اجتذبت أكثر من 10% من استثمارات رأس المال الاستثماري في أفريقيا لمدة عامين متتاليين، 2021 و2022.
ولا يؤكد هذا التعاون بين مبادلة وبي بي فرانس على التزامهما بتعزيز الابتكار التكنولوجي في أفريقيا فحسب، بل يسلط الضوء أيضاً على إمكانات القارة كسوق مزدهرة لفرص الاستثمار في جميع القطاعات. ومن خلال هذه الخطوة الاستراتيجية، يهدف كلا الكيانين إلى دعم الشركات ورواد الأعمال الأفارقة في طريقهم نحو النمو والتوسع في السوق الدولية.
With inputs from WAM