معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات يجذب أكثر من 87 ألف زائر وسط مشاركة عالمية
اختُتمت فعاليات الدورة الخامسة والخمسين من معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات في مركز إكسبو الشارقة، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. وبدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، استقطب المعرض أكثر من 87 ألف زائر خلال خمسة أيام، مسجلاً زيادة قدرها 9% عن دورته السابقة. وشارك في المعرض أكثر من 500 عارض وأكثر من 1800 مصمم ومتخصص في الذهب والمجوهرات.
لأول مرة، شاركت دول مثل روسيا والمكسيك وتنزانيا ومصر، إلى جانب دول مثل الإمارات العربية المتحدة والهند وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية. امتد المعرض على مساحة 30 ألف متر مربع، وعرض تصاميم عالمية مستوحاة من ثقافات عالمية. حتى أن قطعًا فريدة من الذهب والمجوهرات دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

وفقًا لتقرير صادر عن مجلس الذهب العالمي، بلغ الطلب العالمي على الذهب 1206 أطنان في الربع الأول من هذا العام، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2016. ويؤكد هذا الارتفاع مكانة الذهب كاستثمار آمن، ويُبرز دور المعرض في ربط المنتجين بالمستهلكين.
صرح سعادة سيف محمد المدفع، الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، بأن المعرض رسّخ مكانته كمنصة عالمية رائدة، وتجلى ذلك في حجم المشاركة غير المسبوق من جميع أنحاء العالم. ويلعب هذا الحدث دورًا محوريًا في دعم وتطوير قطاع الذهب والمجوهرات.
أشاد العارضون بفعالية المعرض كمنصة تسويق إقليمية لأحدث ابتكاراتهم. وأفادوا بتحقيق مبيعات وعوائد ملحوظة، واكتسابهم رؤى ثاقبة حول اتجاهات السوق والتقنيات الجديدة. كما أتاح المعرض التواصل مع رواد وخبراء الصناعة.
يواصل مركز إكسبو الشارقة التزامه بتعزيز هذا الحدث من خلال تعزيز الشراكات مع العارضين والمصممين. هدفهم هو دعم الابتكار في هذا القطاع سريع التطور الذي يوفر فرصًا واعدة عالميًا.
لم يقتصر المعرض على توفير منصة لعرض المنتجات فحسب، بل أتاح للمشاركين أيضًا تبادل المعارف حول ممارسات التصنيع والتجارة في الذهب والمجوهرات. يُعد هذا التفاعل أمرًا بالغ الأهمية لمواكبة التطورات في هذه الصناعة.
لا يزال معرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات فعاليةً أساسيةً للعاملين في هذه الصناعة. ويعكس نجاحه ثقةً متناميةً بين المشاركين حول العالم، ويساهم بشكلٍ كبيرٍ في التنمية الاقتصادية الإقليمية.
With inputs from WAM