ميليندا فرينش جيتس تعلن رحيلها عن منصب الرئيس المشارك لمؤسسة جيتس
أعلنت ميليندا فرينش جيتس، المؤسسة المشاركة لمؤسسة بيل وميليندا، قرارها بالتنحي عن منصب الرئيسة المشاركة للمنظمة. مع وقف بقيمة ٧٥.٢ مليار دولار أمريكي اعتباراً من ديسمبر ٢٠٢٣، تعد المؤسسة واحدة من الكيانات الخيرية الرائدة على مستوى العالم. أطلقت فرينش جيتس، إلى جانب زوجها السابق ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل جيتس، المؤسسة في عام ٢٠٠٠، وقادتها لتصبح قوة محورية في مجال الصحة العامة العالمية والتخفيف من حدة الفقر. يمثل رحيل ميليندا في ٧ يونيو ٢٠٢٤ تحولاً كبيراً للمؤسسة التي خصصت أكثر من ٥٠ مليار دولار في العقدين الماضيين لمشاريع مؤثرة.
عند خروجها، ستحصل ميليندا فرينش جيتس على منحة بقيمة ١٢.٥ مليار دولار على النحو المنصوص عليه في تسوية الطلاق لعام ٢٠٢١ مع بيل جيتس. تم تخصيص هذا المبلغ الكبير لدعمها المستمر وعملها الخيري الذي يركز على النساء والأسر. ومن خلال منظمتها Pivotal Ventures، تخطط فرينش جيتس لتوجيه هذه الموارد إلى مبادرات تهدف إلى معالجة وتحسين الحالة المتدهورة لحقوق المرأة في الولايات المتحدة والعالم.
وقد أشادت شركة French Gates بقيادة المؤسسة، بما في ذلك الرئيس التنفيذي مارك سوزمان ومجلس الأمناء الموسع، لتفانيهم وتأثيرهم. وأعربت في بيانها عن ثقتها في الاتجاه المستقبلي للمؤسسة والتزامها المستمر بالمساواة بين الجنسين، وهي قضية يتردد صداها بشدة لدى العديد من المؤيدين وأعضاء الفريق. أشاد بيل جيتس، وهو يتأمل جهودهما المشتركة، بمساهمات ميليندا الحاسمة في نجاح المؤسسة وأعرب عن دعمه لمساعيها المستقبلية.
وبالنظر إلى المستقبل، حددت مؤسسة جيتس خطة الإنفاق الخاصة بها لعام ٢٠٢٤، حيث خصصت ٨.٦ مليار دولار لمبادراتها المختلفة. ويؤكد هذا الاستثمار على طموح المؤسسة المستمر لمكافحة التحديات العالمية مثل الفقر والجوع والمرض، مع التركيز على تحويل التكنولوجيا الزراعية وجهود الرعاية الصحية ضد الإيدز والسل والملاريا. في حين تشرع ميليندا فرينش جيتس في الفصل التالي من رحلتها الخيرية، يظل إرثها في المؤسسة بمثابة شهادة على التأثير الدائم لرؤيتهما المشتركة.
