مصدر وطاقة وإيني تؤسس شراكة استراتيجية لمشاريع الطاقة النظيفة في منطقة البحر الأبيض المتوسط
أبرمت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) وشركة طاقة للشبكات الكهربائية وشركة إيني اتفاقية إطارية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإيطاليا وألبانيا. ويركز هذا التعاون على مشاريع الطاقة النظيفة، وذلك في أعقاب الزيارة الرسمية التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى إيطاليا. ووقع الاتفاقية كل من جاسم حسين ثابت من شركة طاقة ومحمد جميل الرمحي من مصدر وكلاوديو ديسكالزي من إيني.
وتهدف الاتفاقية إلى تنفيذ مبادرة شراكة ثلاثية، تتضمن توقيع إيطاليا على اتفاقية طويلة الأجل لشراء الطاقة المتجددة المولدة في ألبانيا ونقلها إلى إيطاليا. وستقوم شركة مصدر وشركة طاقة لنقل الطاقة من الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب شركة الطاقة الألبانية KES، بتنفيذ المشروع. وتعتبر شركة إيني المشتري المفضل المحتمل لهذه المبادرة.

تم إضفاء الطابع الرسمي على الاتفاقية الإطارية خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025. وهي تحدد مجالات التعاون بين الإمارات العربية المتحدة وألبانيا وإيطاليا في مجال الطاقة المتجددة والبنية التحتية. والهدف هو تعزيز أمن الطاقة ودعم التنمية المستدامة مع تحويل قطاع الطاقة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وأكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر أن هذه الاتفاقية تنسجم مع رؤى القيادة لتعزيز أمن الطاقة، مشيرا إلى أن الاستفادة من خبرة دولة الإمارات في تقنيات الطاقة النظيفة إلى جانب البنية التحتية المتقدمة التي تمتلكها إيطاليا من شأنها أن تفتح آفاقا جديدة للتقدم، حيث تهدف هذه المبادرة إلى مضاعفة إنتاج الطاقة المتجددة عالميا وفقا لأهداف "اتفاقية الإمارات".
وأكد جاسم حسين ثابت على أهمية التعاون الاستراتيجي في تعزيز حلول الطاقة المستدامة، مشيرا إلى أن البنية التحتية القوية تشكل أهمية بالغة للتحول إلى استخدام الطاقة النظيفة. وتضمن خبرة طاقة في شبكات نقل الكهرباء التكامل الفعال للكهرباء المتجددة في الشبكات العابرة للحدود.
وأشار محمد جميل الرمحي إلى أن هذه الاتفاقية تعزز حضور مصدر في منطقة البحر الأبيض المتوسط. ومن خلال الاستفادة من خبرة طاقة في مجال نقل الطاقة عالية الجهد وريادة إيني في السوق الأوروبية، يمكن تطوير مشاريع واسعة النطاق. وتظل مصدر ملتزمة بدعم التنمية المستدامة من خلال توفير الطاقة النظيفة والموثوقة وبأسعار معقولة.
مشاريع الطاقة عبر الحدود
وصرح كلاوديو ديسكالزي بأن مشاريع الطاقة عبر الحدود تشكل أهمية حيوية لتحقيق أمن الطاقة من خلال تعزيز الناقلات المستدامة. وتجمع الاتفاقية بين خبرة الشركات المشاركة وقيادتها القطاعية. ومن شأن العلاقات القوية مع الشركاء في الإمارات العربية المتحدة وألبانيا أن تساعد في دفع الجهود نحو تحولات كبيرة في قطاع الطاقة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
ولا يعمل هذا التعاون على تسهيل تصدير الطاقة المتجددة من ألبانيا فحسب، بل يعزز أيضًا التزام شركة طاقة بأن تصبح شركة رائدة في مجال التقنيات منخفضة الكربون. وتساهم الشراكة بشكل كبير في جهود أمن الطاقة والاستدامة الإقليمية.
With inputs from WAM