مدينة مصدر تتعاون مع تنمية المجتمع لتعزيز الرفاهية والابتكار الاجتماعي في أبوظبي
أبرمت مدينة مصدر اتفاقية شراكة مع دائرة تنمية المجتمع من خلال مذكرة تفاهم. وتركز هذه الاتفاقية على تعزيز جودة المجتمع وترسيخ بيئة مستدامة وشاملة. ويهدف التعاون إلى دعم الابتكار الاجتماعي من خلال تنفيذ مشاريع تعمل على تحسين الحياة في أبوظبي.
وتحدد مذكرة التفاهم خططاً لإنشاء مرافق رياضية مستدامة متاحة لجميع الأعمار، وتعزيز المشاركة النشطة في الرياضة. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص مساحات عامة للأنشطة غير الربحية، بما في ذلك الفعاليات الخيرية ومبادرات التوعية المجتمعية. كما تسعى الاتفاقية إلى تعزيز جهود التطوع وتشجيع الأفكار المبتكرة لمعالجة التحديات الاجتماعية بشكل مستدام.

وتسعى المنطقة الحرة في مدينة مصدر إلى تعزيز هذه الشراكة من خلال توفير بيئة عمل داعمة وحوافز للشركات الناشئة والمبادرات الاجتماعية. ويهدف هذا النهج إلى جذب مشاريع جديدة تتوافق مع أهداف الاستدامة الاجتماعية والابتكار داخل الإمارة.
وقال سعادة محمد هلال البلوشي، المدير التنفيذي لقطاع المشاركة المجتمعية والرياضة في دائرة تنمية المجتمع: "تعكس هذه الشراكة التزاماً مشتركاً بتفعيل المشاريع المستدامة التي تساهم في تعزيز المشاركة المجتمعية ودعم الابتكار الاجتماعي. وسنعمل على إطلاق مبادرات تشمل إنشاء مرافق رياضية، وتوفير مساحات عمل لمؤسسات القطاع الثالث، وتنفيذ برامج التوعية المجتمعية، ودعم مبادرات التطوع".
وأكد البلوشي أن هذا التعاون يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين القطاعين العام والخاص، ويعزز سمعة أبوظبي في تطبيق أفضل الممارسات في مجال الاستدامة والابتكار الاجتماعي، مشيراً إلى أن توسيع التعاون مع الشركاء ذوي التفكير المماثل أمر بالغ الأهمية لتحقيق التنمية المتوازنة في مختلف القطاعات.
وأكد محمد البريكي المدير التنفيذي للتنمية المستدامة في مدينة مصدر أهمية توقيع هذه الاتفاقية خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، مشيراً إلى أنها تؤكد حرص مدينة مصدر على توفير حلول مبتكرة تؤثر إيجاباً على جودة حياة السكان.
الالتزام بأهداف الاستدامة
وأعرب البريكي عن فخره بهذه الشراكة الرائدة التي تعزز دور مدينة مصدر كمدينة عالمية رائدة في مجال الاستدامة الاجتماعية والابتكار، وتهدف من خلال هذا التعاون إلى إطلاق مبادرات تعود بالنفع على المجتمع وتتماشى مع رؤية أبوظبي في تكامل القطاعات وتحقيق التوازن بين الاستدامة الاجتماعية والبيئية.
وتدعم هذه المبادرة استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة للحياد المناخي بحلول عام 2050. كما تعمل على تعزيز مكانة أبوظبي كنموذج عالمي في تبني الممارسات المستدامة مع المساهمة بشكل كبير في تحقيق هذه الأهداف الطموحة.
With inputs from WAM