مريم البلوشي أول رئيسة من الشرق الأوسط للجنة حماية البيئة التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي
عُيِّنت المهندسة مريم البلوشي رئيسةً للجنة حماية البيئة في منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو). جاء هذا الحدث الهام خلال الدورة الرابعة عشرة للجنة في سنغافورة، ليُمثّل إنجازًا تاريخيًا، حيث أصبحت أول خبيرة من الشرق الأوسط تتولى هذا المنصب. ويشمل منصبها تلبية متطلبات الطيران الدولي، والحد من الآثار البيئية، ودعم النمو الاقتصادي في هذا القطاع.
أعرب معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، عن تقديره لثقة المجتمع الدولي بالكفاءات الإماراتية. وأكد أن هذه الثقة تعكس الحضور القوي والتأثير الكبير لدولة الإمارات في قطاع الطيران المدني العالمي. وتُعرف دولة الإمارات بقدرتها على قيادة المبادرات المتخصصة واستكشاف فرص جديدة في هذا القطاع الحيوي.

يؤكد تعيين المهندسة البلوشي الاحترام والثقة الممنوحة للخبرة الإماراتية، ويبرهن على أن المنطقة مؤهلة تمامًا للمساهمة في جهود صنع القرار العالمي. وأكد سعادة سيف محمد السويدي، المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، أن اختيارها يُمثل إضافة قيّمة لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة المستمرة في مجال حماية البيئة في قطاع الطيران.
تؤدي لجنة حماية البيئة التابعة لمجلس منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) دورًا محوريًا من خلال اعتماد قرارات بناءً على مخرجاتها. تساعد هذه القرارات صُنّاع القرار على فهم الاحتياجات البيئية وآثارها الاقتصادية على مستقبل قطاع الطيران. ومن المتوقع أن تُعزز قيادة المهندس البلوشي جهود الاستدامة في هذا المجال الحيوي.
تُعدّ لجنة حماية البيئة في مجال الطيران هيئةً استشاريةً فنيةً لمجلس منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو). وتتألف من 11 مجموعة عمل تضم حوالي 1200 خبير، مُكرّسة لوضع معايير وسياسات عالمية للتخفيف من الأثر البيئي للطيران. وينصبّ تركيزها على خفض ضوضاء الطائرات، ومراقبة انبعاثات المحركات، والتخفيف من آثار تغير المناخ، وتطوير أنواع وقود مستدامة، واقتراح أدوات للإدارة البيئية.
تُقدّم مجموعات العمل هذه تقييمات علمية وفنية واقتصادية تُسهم في صياغة التشريعات البيئية العالمية للطيران. ويُمثّل انتخاب المهندس البلوشي مرحلةً مهمةً لتعزيز جهود الاستدامة في هذا القطاع.
يعكس هذا التعيين تقديرًا أوسع للقدرات الإماراتية على الساحة الدولية. ويُبرز كيف يُمكن للخبرة الإقليمية أن تُساهم بشكل كبير في صياغة سياسات الطيران العالمية الهادفة إلى الحد من الآثار البيئية مع تعزيز النمو الاقتصادي.
With inputs from WAM