مساهمة قطاع الصناعة التحويلية في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات تصل إلى 149.4 مليار درهم في ظل جهود التنويع الاقتصادي
أكد معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، على التقدم الملحوظ الذي أحرزته دولة الإمارات العربية المتحدة في تنويع اقتصادها في ظل قيادتها الرشيدة. وتساهم القطاعات غير النفطية حاليًا بنسبة 74.6% في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي. ويُعدّ القطاع الصناعي محوريًا للنمو الاقتصادي، ويهدف إلى مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي إلى 3 تريليونات درهم إماراتي بحلول العقد المقبل، بما يتماشى مع رؤية "نحن الإمارات 2031".
يُسهم قطاع الصناعات التحويلية بشكل كبير في اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث ساهم بنسبة 11.3% في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024، بقيمة 149.4 مليار درهم إماراتي. ويمثل هذا نموًا بنسبة 2.3% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023. وقد تجاوزت مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي 15% خلال هذه الفترة من العام الماضي.

بلغ الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع الصناعة التحويلية نحو 40 مليار درهم إماراتي بنهاية عام 2022، ما يمثل 7% من إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى دولة الإمارات. ومن المتوقع أن تصل مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني إلى 193 مليار درهم إماراتي بحلول عام 2024.
تُعزز مبادرة "صنع في الإمارات" الصناعة كركيزة أساسية للتنويع الاقتصادي وتعزيز التنافسية العالمية. ويُسرّع التعاون بين المؤسسات الحكومية والخاصة من تبني التكنولوجيا في مختلف القطاعات، مما يُعزز اقتصادًا قائمًا على المعرفة، مدفوعًا بالابتكار والتنمية المستدامة.
يُمثل منتدى "صنع في الإمارات" منصةً محليةً وإقليميةً ذات تأثير دولي متزايد، تُعزز النمو الصناعي بما يتماشى مع بناء اقتصادٍ مُستقبِل. تُهيئ التشريعات الاقتصادية المُتطورة بيئةً استثماريةً جاذبةً تُحفّز الابتكار والإنتاجية.
دعم الصناعات المحلية
أشاد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير الدولة للتجارة الخارجية، بالأثر الإيجابي لمنتدى "صنع في الإمارات" على مدار دوراته الثلاث الماضية، حيث أصبح منصة فاعلة لتكامل السياسات الاقتصادية والصناعية والتجارية، وتمكين القطاع الصناعي، وتعزيز القيمة الوطنية.
يدعم المنتدى الصناعات المحلية عبر تعزيز تنافسية المنتجات الإماراتية عالمياً من خلال الارتقاء بمستويات الجودة والابتكار، مما سيرفع قيمة الصادرات الصناعية الإماراتية إلى 197 مليار درهم إماراتي بحلول عام 2024، مما ينعكس إيجاباً على مساهمة التجارة الخارجية غير النفطية.
توسيع فرص التصدير
تهدف الخطط الاستراتيجية، مثل اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، إلى تحفيز نمو التجارة الخارجية من خلال فتح أسواق جديدة للمنتجات المصنعة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتوفر هذه الاتفاقيات فرص تصدير تنافسية تبرز القدرات الوطنية عالية الجودة.
وتدعم رؤية الإمارات التعاون بين القطاعين العام والخاص، بهدف ترسيخها كمركز عالمي للاقتصاد الجديد بحلول عام 2031 من خلال سياسات مبتكرة وشراكات استراتيجية.
With inputs from WAM