صنع في الإمارات: اختتام الدورة الرابعة بمشاريع صناعية جديدة تتجاوز قيمتها 11 مليار درهم
اختتمت فعاليات منصة "صنع في الإمارات" الرابعة بمشاريع صناعية تجاوزت قيمتها 11 مليار درهم إماراتي. ونظمت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بالتعاون مع شركاء رئيسيين آخرين، هذا الحدث، الذي أقيم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، تحت عنوان "تسريع الصناعات المتقدمة"، بمشاركة محلية ودولية واسعة، حيث استعرضت كبرى الشركات الصناعية والتكنولوجية عروضها التقديمية.
تميزت هذه الدورة من معرض "صنع في الإمارات" بتوسعها الملحوظ مقارنةً بالدورات السابقة، حيث امتدت على مساحة 68 ألف متر مربع، واستقبلت أكثر من 122 ألف زائر، بزيادة ملحوظة عن الدورة السابقة. وأشاد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر بالنمو الذي يشهده القطاع الصناعي في دولة الإمارات، عازياً ذلك إلى القيادة الرشيدة، مؤكداً أن هذا التقدم يُسهم بشكل كبير في تعزيز التجارة والاقتصاد.

وقال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر: "بفضل رؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، يشهد القطاع الصناعي في دولة الإمارات نهضة حقيقية، تمتد آثارها إلى جميع القطاعات، وأبرزها التجارة والاقتصاد". وأكد أن هذا الحدث حقق إنجازات باهرة بفضل دعم أصحاب السمو الذين زاروه وقادوا مسيرة تطوره.
لقد أرست الرؤية الاستراتيجية لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجًا فريدًا للنمو الصناعي. تُحوّل هذه المنصة الخطط إلى واقع ملموس، محط إشادة من الخبراء والمؤسسات العالمية. وأعرب الدكتور الجابر عن فخره بهذه الإنجازات التي تتماشى مع رؤية الإمارات 2031 وأهداف مئوية الإمارات 2071، والرامية إلى وضع الإمارات في مصاف الاقتصادات العالمية الرائدة.
وأضاف: "نحتفل اليوم بنتائج الدورة الرابعة، بالتعاون والتكامل مع جميع المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص والجهات التمويلية والشركاء والرعاة". ويتجلى نجاح الحدث في أعداد الزوار، والاتفاقيات الموقعة، والاستثمارات المعلنة، والمبادرات التي تم إطلاقها.
الآفاق المستقبلية
يُعد التركيز على تقنيات التصنيع الذكي، مثل الذكاء الاصطناعي، أمرًا بالغ الأهمية للنمو المستقبلي. تُمكّن هذه المنصة المواهب الوطنية وتتيح فرصًا لرواد الأعمال الشباب لرسم ملامح مستقبل القطاع الصناعي. وقد بدأ التخطيط للدورة الخامسة العام المقبل لتعزيز التقدم الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ودعا الدكتور الجابر المستثمرين من جميع أنحاء العالم للمشاركة في الدورات القادمة من معرض "صنع في الإمارات"، مسلطًا الضوء على المزايا التنافسية وفرص الاستثمار المتاحة في القطاع الصناعي الإماراتي، والتي من شأنها مساعدة المشاريع على التوسع والوصول إلى أكثر من 3 مليارات مستهلك حول العالم.
الالتزام بالابتكار
أشار حميد الظاهري، من مجموعة أدنيك، إلى أن نجاح اختتام فعاليات هذا العام يعكس التزامنا بتعزيز الحوار والشراكات الاستراتيجية. وقد عززت استضافة أدنيك أبوظبي من تأثيرها من خلال مشاركة قياسية من العارضين وزيادة الالتزامات الصناعية.
تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة توفير بيئة مواتية لنمو الأعمال وتسريع الابتكار، مما يُسهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية الوطنية من خلال دعم الأهداف الصناعية الطموحة.
يُرسي نجاح النسخة الرابعة أساسًا قويًا للفعاليات المستقبلية الهادفة إلى تطوير التكنولوجيا والصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وستواصل الجهود المبذولة استقطاب الشركات الكبرى، مع بناء قاعدة صناعية تنافسية قائمة على المعرفة.
With inputs from WAM