ليبيا تتطلع إلى العضوية الكاملة في منظمة التجارة العالمية لتعزيز الاقتصاد
وتجري ليبيا حاليا مباحثات مع منظمة التجارة العالمية لرفع وضعها من عضو مراقب إلى عضو كامل، حسبما أكد محمد الحوايج وزير التجارة والاقتصاد الليبي. وتهدف هذه الخطوة إلى دعم الاقتصاد الليبي من خلال تعزيز الارتباطات التجارية العالمية. جاء ذلك خلال تصريحات الحويج لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش اليوم الأول للاجتماع الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية المنعقد في أبوظبي.
تتضمن عملية الحصول على عضوية منظمة التجارة العالمية مراحل متعددة، بما في ذلك تشكيل اللجان الفنية. وتتولى هذه اللجان مهمة تقييم كيفية استفادة الاقتصاد الليبي من الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية وكيف يمكن أن تساهم هذه الخطوة في تنويع الاقتصاد الوطني. وشدد الحويج على أهمية المؤتمر الذي يجمع دول العالم الأعضاء والمراقبين في منظمة التجارة العالمية. ويعتبر هذا التجمع خطوة حاسمة نحو استكشاف آفاق التجارة العالمية المستقبلية.

كما سلط الحوايج الضوء على نجاح دولة الإمارات العربية المتحدة في استضافة مثل هذا الحدث الهام. وأشار إلى أن هذا النجاح يؤكد جهود دولة الإمارات لدعم تطور منظمة التجارة العالمية في ظل المشهد الاقتصادي العالمي المتطور، خاصة مع ظهور الاقتصاد الرقمي. توقيت انعقاد المؤتمر الوزاري الثالث عشر، بحسب الحويج، مناسب لتحقيق نتائج جوهرية في ظل التطورات العالمية الراهنة.
وتمثل المناقشات بين ليبيا ومنظمة التجارة العالمية لحظة محورية بالنسبة لليبيا في سعيها للاندماج بشكل أعمق في النظام التجاري العالمي. ومن المتوقع أن تفتح العضوية المحتملة آفاقًا جديدة للتنويع الاقتصادي والنمو في ليبيا، بما يتماشى مع الجهود الأوسع لتحقيق الاستقرار وتطوير اقتصادها في مرحلة ما بعد الصراع.
وتعكس هذه الخطوة من جانب ليبيا أيضًا اتجاهات أوسع في التجارة الدولية، حيث تتطلع الدول بشكل متزايد إلى منظمات متعددة الأطراف مثل منظمة التجارة العالمية للتغلب على تعقيدات التجارة العالمية. إن التنظيم الناجح للمؤتمر من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة يعزز مكانتها كلاعب رئيسي في تسهيل مناقشات التجارة الدولية ودعم مبادرات التنمية الاقتصادية في جميع المناطق.
With inputs from WAM