لبنان يستعد لأن يصبح الدولة العربية التالية التي تنضم إلى منظمة التجارة العالمية
في تطور مهم للتجارة العالمية، من المقرر أن يتخذ المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية، الذي تستضيفه دولة الإمارات في أبوظبي، قرارات محورية تؤثر على مستقبل التجارة الرقمية ومصايد الأسماك. وتبادل أمين سلام، وزير الاقتصاد اللبناني، رؤيته لوكالة أنباء الإمارات "وام" في يوم افتتاح المؤتمر، مسلطاً الضوء على أهمية هذه المناقشات بالنسبة للمشهد التجاري العالمي.
ويتابع لبنان، وهو حاليا عضو مراقب في منظمة التجارة العالمية، بعناية سير ملف انضمامه. وأعرب الوزير سلام عن تفاؤله بشأن احتمالات انضمام لبنان إلى منظمة التجارة العالمية، معتبراً أنه الدولة العربية الأكثر احتمالاً للحصول على العضوية بعد جزر القمر. ويتوقع أن يتم الانتهاء من عضوية لبنان في الاجتماع الوزاري المقبل أو بعد ذلك بوقت قصير.

يمثل انضمام جمهورية القمر المتحدة وجمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية مؤخرًا إلى منظمة التجارة العالمية علامة فارقة، حيث أصبحا أول عضوين جديدين منذ عام 2016. ويُنظر إلى هذا التوسع على أنه دفعة كبيرة لاقتصاداتهما، حيث يسهل ظروفًا تجارية أفضل ويعزز النمو. والازدهار من خلال تعزيز المنافسة والصادرات والواردات.
وتؤكد تصريحات الوزير سلام التزام لبنان بالاندماج في حركة التجارة العالمية والاستفادة من فرص تعزيز الاقتصاد من خلال العضوية في منظمة التجارة العالمية. إن نتائج المؤتمر الوزاري الثالث عشر منتظرة بفارغ الصبر، مع توقعات كبيرة بقرارات ستشكل مستقبل التجارة الدولية.
With inputs from WAM