لجنة الوقاية من الإشعاع في الإمارات تطلق دليلاً شاملاً للبحث والتطوير في مجال السلامة الإشعاعية
أطلقت لجنة الوقاية من الإشعاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي ترأسها الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، دليلاً بعنوان "البحث والتطوير في مجال الوقاية من الإشعاع في دولة الإمارات العربية المتحدة". ويمثل هذا الدليل أول برنامج شامل من نوعه ضمن دول مجلس التعاون الخليجي. ويمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في التزام الدولة بتعزيز السلامة الإشعاعية والاستدامة والابتكار في العلوم النووية.
تعتبر الحماية من الإشعاع أمراً بالغ الأهمية لضمان الاستخدام الآمن في مختلف القطاعات مثل الرعاية الصحية والطاقة وحماية البيئة. ويهدف الدليل إلى تعزيز قدرات دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال التركيز على أولويات البحث مثل التطبيقات الطبية ودراسة تأثير الإشعاع على النظم البيئية. كما يتناول الدليل الاستعداد للطوارئ من خلال التقنيات والاستراتيجيات المبتكرة.

وتدعم هذه المبادرة التشغيل الآمن للمنشآت النووية وتعزز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية للبحث والتطوير. وتتوافق الدراسة مع رؤية الإمارات المئوية 2071، التي تعزز الريادة في العلوم والتكنولوجيا والابتكار. ومن خلال الاستثمار في أبحاث الحماية من الإشعاع، تسعى الإمارات العربية المتحدة إلى معالجة التحديات الحالية مع الاستعداد للتقدم المستقبلي.
ستنشئ لجنة الحماية من الإشعاع مجموعة عمل لتنسيق أنشطة البحث. وستقوم هذه المجموعة بتحديد أولويات البحث الوطنية وتسهيل تبادل البيانات بين أصحاب المصلحة. وستقوم بتنفيذ خارطة طريق للبحث بأهداف قصيرة وطويلة الأجل.
وتتضمن خارطة الطريق تطوير إرشادات الحماية من الإشعاع ونماذج تقييم المخاطر في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما تهدف إلى إدخال تقنيات مبتكرة مثل أنظمة مراقبة الإشعاع بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى المساهمة في التعاون الدولي بشأن تأثيرات الإشعاع ومعايير السلامة.
تأسست لجنة الحماية من الإشعاع تحت قيادة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في عام 2011، وتضم 17 جهة حكومية اتحادية ومحلية. والغرض من إنشائها هو تطوير وتعزيز البنية التحتية للحماية من الإشعاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبناء القدرات، وتقديم التوجيه بشأن اللوائح والسياسات اللازمة.
ومن خلال التركيز على هذه الأهداف الاستراتيجية، تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى معالجة التحديات الحالية مع الاستعداد للتطورات المستقبلية في تطبيقات الإشعاع. ويضمن هذا النهج الشامل بقاء الدولة في طليعة الابتكار في مجال العلوم والتكنولوجيا النووية.
With inputs from WAM