مجلس إدارة المرأة العالمية IWBD يفتتح فرعه السعودي في الرياض
شهدت مدينة الرياض حدثاً هاماً في ١١ مارس ٢٠٢٤، حيث أطلق مجلس الإدارة الدولي للمرأة (IWBD) فرعه السعودي من خلال مأدبة غداء تواصل القيادة النسائية في فندق سانت ريجيس. ويهدف الحدث الافتتاحي إلى تعزيز المهارات القيادية وفرص التواصل للنساء اللاتي يشغلن مناصب عليا في الشركات في الشرق الأوسط. وقد جمع حفل الغداء أكثر من ٧٥ من أعضاء مجلس الإدارة والمديرين التنفيذيين وصناع القرار من مجموعة من القطاعات، وكانت بمثابة منصة مهمة للدعوة إلى التنوع والشمول في حوكمة الشركات.
وقد سهّلت مأدبة الغداء المناقشات المثمرة والتواصل، مما عزز الالتزام بتعزيز مشاركة المرأة في مجالس الإدارة في المملكة العربية السعودية. وصرحت بونام تشاولا، المؤسس المشارك والمدير العام لـ IWBD، أن "جلب IWBD إلى المملكة العربية السعودية يمثل إنجازاً كبيراً. أهدافنا، على الرغم من طموحها، إلا أنها في متناول اليد. نحن ملتزمون بتسليط الضوء على الآثار المفيدة للتنوع بين الجنسين في مجالس إدارة الشركات، مثل تحسين مقاييس الأداء والربحية وتنمية المجتمع". تتعاون المبادرة مع كل من الكيانات المحلية والدولية لدعم إدراج المزيد من النساء في مناصب مجلس الإدارة، والاستفادة من الباحثين عن الرؤساء التنفيذيين والتواصل مع مديري الموارد البشرية في المجتمع. وأضاف تشاولا: "لقد وضعت رؤية ٢٠٣٠ الأساس، ونحن نهدف إلى تعزيز هذا النجاح، بما يعكس التقدم الذي تم تحقيقه في دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى السنوات الثلاث الماضية، وتعزيز مجتمع قوي من النساء الداعمين للمرأة".

وأكدت صاحبة السموّ الأميرة لولوة نواف آل سعود، رئيس مجلس إدارة جمعية مودة للاستقرار الأسري، على المشهد المتطور للمرأة السعودية، قائلة: "إن صعود المرأة السعودية إلى الأدوار القيادية أصبح الآن حقيقة ملموسة، حيث تكتسب إنجازاتها تعرُّف". وأكدت أن المرأة السعودية تستطيع تحقيق النجاح دون المساس بهويتها أو مبادئها أو قيمها، وهو مبدأ قابل للتطبيق عالمياً. وأضافت: "لقد خرج من مدارسنا ومجتمعاتنا سفراء ومهندسون ورواد فضاء وعلماء رياضيات وعلماء وفنانات ومدرسون وسيدات أعمال سعوديون، وقادوا بثقة وذكاء وتعاطف ولطف، مع الحفاظ بفخر على تراثهم السعودي".
يمثل تقديم IWBD في المملكة العربية السعودية خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف رؤية ٢٠٣٠، مما يؤكد التزام الدولة بتعزيز التنوع بين الجنسين والشمول في قطاع الشركات. ولا تهدف هذه المبادرة إلى الارتقاء بالمشهد المهني للمرأة في المملكة فحسب، بل تشكل أيضاً سابقة لتطور مماثل في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه.