المستثمرون الهنود يتصدرون عضوية غرف التجارة في الإمارات، مما يعكس العلاقات التجارية القوية
أصبح المستثمرون وأصحاب الأعمال الهنود أبرز المنضمين إلى غرف التجارة والصناعة في الإمارات، حيث بلغ عدد أعضائها حوالي 225 ألف عضو بنهاية الربع الأول من العام الجاري. ويؤكد هذا النمو على جاذبية مناخ الاستثمار في الإمارات. ويعزو اتحاد غرف التجارة والصناعة في الإمارات هذا النمو إلى اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات والهند، التي عززت العلاقات الثنائية بينهما بشكل ملحوظ.
بلغ حجم التجارة غير النفطية بين الإمارات والهند 56.1 مليار دولار أمريكي في العام الثاني بعد تطبيق الاتفاقية في مايو 2022، بزيادة قدرها 10.1% عن العام السابق. ويهدف البلدان إلى رفع حجم تجارتهما إلى 100 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030، مما يُبرز قوة العلاقات التجارية بينهما. ويلتزم اتحاد غرف التجارة الإماراتية بتعزيز هذه التبادلات بشكل أكبر.

أكد حميد محمد بن سالم، الأمين العام للاتحاد، على استمرار الجهود لتعزيز العلاقات التجارية عالميًا. وأشار إلى ارتفاع عدد الفعاليات المتعلقة بقطاعات الأعمال بنسبة تزيد عن 15% خلال الربع الأول من هذا العام. وشملت هذه الفعاليات مجالات حيوية متنوعة، مثل التكنولوجيا المتقدمة، والبنية التحتية، والطاقة، وتمويل المشاريع، والزراعة، وصناعة السجاد، والتكنولوجيا المالية، والخدمات المصرفية، والتمويل المستدام.
يحافظ الاتحاد على علاقات قوية مع نظرائه الهنود، مثل اتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية واتحاد الصناعات الهندية. كما يلعب مجلس الأعمال الإماراتي الهندي دورًا محوريًا في تعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال في كلا البلدين منذ إنشائه عام ٢٠٠٤ وإعادة تشكيله عام ٢٠٢١.
أكد الأمين العام على قوة الهند الاقتصادية، خامس أكبر اقتصاد في العالم، وثالث أكبر منظومة للتكنولوجيا المالية في البلاد. وأكد أن دولة الإمارات، بصفتها الممثل الرسمي للقطاع الخاص في الإمارات، ملتزمة بزيادة الاستثمارات والتبادلات التجارية مع الهند.
لا تقتصر الشراكة بين البلدين على الأرقام فحسب، بل تشمل أيضًا بناء علاقة متعددة الأبعاد، تُشكّل الأعمال ركيزتها الأساسية. ويهدف التعاون المستمر إلى دفع جميع الجهود التي تُعزز المنافع المتبادلة للاقتصادين.
With inputs from WAM