الطلب على الشحن الجوي يرتفع بنسبة 14.1% في يونيو، حسبما يكشف تقرير اتحاد النقل الجوي الدولي
أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) عن نمو قوي في الطلب على الشحن الجوي لشهر يونيو، مما ساهم في تحقيق أداء استثنائي في النصف الأول من العام. وتجاوز هذا الأداء المستويات التي شوهدت في عامي 2022 و2023، بالإضافة إلى الأرقام القياسية المسجلة في عام 2021. ووفقًا للاتحاد الدولي للنقل الجوي، ارتفع إجمالي الطلب على الشحن الجوي بنسبة 14.1% مقارنة بشهر يونيو 2023، وهو ما يمثل الشهر السابع على التوالي من النمو السنوي المكون من رقمين.
وقال ويلي والش، المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي: «شهد الطلب على الشحن الجوي زيادة كبيرة في شهر يونيو، حيث اجتمعت العوامل الإيجابية في جميع المناطق وطرق التجارة الرئيسية ليسجل أداءً قياسياً في النصف الأول من العام، ويظهر الشحن الجوي لنكون في وضع قوي لمواصلة أداءها القوي خلال النصف الثاني من عام 2024."

شهدت شركات الطيران في الشرق الأوسط نمواً سنوياً بنسبة 13.8% في الطلب على الشحن الجوي في يونيو. وفي الوقت نفسه، سجلت شركات الطيران في منطقة آسيا والمحيط الهادئ أعلى معدل نمو بنسبة 17% على أساس سنوي. وفي المقابل، شهدت شركات الطيران في أمريكا الشمالية أضعف نمو بين جميع المناطق بزيادة قدرها 9.5% على أساس سنوي.
كما كان أداء شركات الطيران الأوروبية جيدًا أيضًا، حيث حققت نموًا بنسبة 16.1% على أساس سنوي في الطلب على الشحن الجوي لشهر يونيو. وسجلت شركات الطيران في أمريكا اللاتينية زيادة بنسبة 13.1% في الطلب على أساس سنوي، إلى جانب زيادة القدرة الاستيعابية بنسبة 15.5%. وشهدت شركات الطيران الأفريقية نمواً سنوياً بنسبة 11.8% في الطلب على الشحن الجوي خلال نفس الفترة.
وأبرز التقرير أن عوامل إيجابية مختلفة ساهمت في هذا الأداء القوي في جميع المناطق وطرق التجارة الرئيسية. يشير النمو المستمر المكون من رقمين على مدى سبعة أشهر إلى مرحلة انتعاش وتوسع قوية للشحن الجوي العالمي.
يشير هذا النمو المستدام إلى أن الشحن الجوي في وضع جيد للحفاظ على زخمه حتى النصف الأخير من عام 2024. وقد أدى الجمع بين المساهمات الإقليمية إلى تعزيز الأداء العام بشكل كبير.
وتؤكد النتائج التي توصل إليها اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) مرونة صناعة الشحن الجوي العالمية وقدرتها على التكيف وسط الظروف الاقتصادية والتحديات المختلفة التي تواجهها المناطق المختلفة.
لا تعكس البيانات التعافي من السنوات السابقة فحسب، بل تعكس أيضًا مسارًا تصاعديًا قد يشير إلى استمرار القوة في المضي قدمًا.
باختصار، يرسم تقرير الاتحاد الدولي للنقل الجوي صورة متفائلة لمستقبل الشحن الجوي، مدفوعًا بالأداء الإقليمي القوي وظروف السوق المواتية.
With inputs from WAM