حامد بن زايد يحضر افتتاح قمة الاستثمار AIM 2025 في أبوظبي
انطلقت فعاليات الدورة الرابعة عشرة من قمة الاستثمار AIM في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، بحضور سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، العضو المنتدب لجهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA). وتحظى القمة، التي تُعقد تحت عنوان "خريطة مستقبل الاستثمار العالمي: التوجه الجديد للمشهد الاستثماري العالمي، نحو نظام عالمي متوازن"، بدعم من عدة وزارات، منها وزارات الاقتصاد، والصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، والاستثمار.
حضر الفعالية فخامة الرئيس فاهاغن خاتشاتوريان، رئيس أرمينيا، وفخامة الرئيس دينيس ساسو نغيسو، رئيس الكونغو برازافيل. كما شارك فيها وزراء ومسؤولون حكوميون وصنّاع قرار ورؤساء منظمات دولية ومحافظو بنوك مركزية وعمد مدن من جميع أنحاء العالم. واستقطب الحدث مستثمرين وشركات أعمال وتكنولوجيا كبرى من 180 دولة.
شهد اليوم الأول من القمة مناقشاتٍ تناولت ثمانية محاور رئيسية: الاستثمار الأجنبي المباشر، والتجارة العالمية، والشركات الناشئة وشركات اليونيكورن، والمدن المستقبلية، والتمويل المستقبلي، والتصنيع العالمي، والاقتصاد الرقمي، وريادة الأعمال. وهدفت هذه الجلسات إلى استكشاف اتجاهات جديدة في المشهد الاستثماري العالمي. وكان من أبرز فعاليات القمة إطلاق النسخة الثالثة من المنتدى العالمي للإنتاج المحلي.
تُنظّم منظمة الصحة العالمية هذا المنتدى تحت شعار "تعزيز الإنتاج المحلي من أجل العدالة الصحية، والأمن الصحي العالمي، والتنمية المستدامة". ويهدف إلى تعزيز الحوار بين الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين، إلى جانب قادة المنظمات الدولية والقطاع الخاص. ويركّز المنتدى على الاستراتيجيات المبتكرة لتمويل أنظمة الإنتاج المحلي.
شهد اليوم الافتتاحي للقمة إقبالاً ملحوظاً من الزوار، حيث عُرضت فرص استثمارية رئيسية في مختلف الدول. وتضمنت الاجتماعات رفيعة المستوى طاولة مستديرة لرؤساء الأسواق المالية بعنوان "مواجهة تقلبات السوق وتعزيز التمويل المستدام في البورصات العالمية". كما عُقد اجتماع مهم آخر، وهو طاولة مستديرة لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، لمناقشة "التحديات والفرص في عالم متعدد الأقطاب".
كما تضمّنت هذه المناقشات منتدى حوار إقليمي للدول العربية. كما عُقدت طاولة مستديرة مخصصة لمكاتب العائلات. ووفّرت هذه الاجتماعات منصات لتبادل الأفكار حول استراتيجيات التمويل المستدام في ظلّ التحديات الاقتصادية العالمية.
كما شددت القمة على تعزيز الابتكار ونقل التكنولوجيا لدعم الإنتاج في جميع مراحله، بما يتماشى مع هدفها المتمثل في تعزيز أنظمة الإنتاج المحلية مع ضمان العدالة الصحية والأمن الصحي العالمي.
بشكل عام، نجح الحدث في جمع مختلف الجهات المعنية لمناقشة توجهات الاستثمار المستقبلية. كما سلّط الضوء على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص في بناء نظام استثماري عالمي متوازن.
With inputs from WAM

