وزيرة غواتيمالا غابرييلا غارسيا تبحث فرص الاستثمارات الإماراتية في البنية التحتية
أكدت وزيرة الاقتصاد في غواتيمالا غابرييلا غارسيا حرص بلادها على تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والتركيز على تطوير البنية التحتية. وأشارت وزيرة الاقتصاد في غواتيمالا إلى الخبرة والموارد التي تمتلكها دولة الإمارات العربية المتحدة في الموانئ والمطارات باعتبارها مفتاحاً لتعزيز النمو الاقتصادي في غواتيمالا. وفي كلمتها خلال القمة العالمية للحكومات 2025، أشارت إلى إمكانية تعزيز التعاون في ظل التحولات الاقتصادية العالمية.
وأكدت جارسيا أن عام 2025 سيكون حاسماً لتوسيع العلاقات التجارية خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتشمل أوروبا. وأكدت أن جواتيمالا تهدف إلى إقامة شراكات تجارية واستثمارية ذات منفعة متبادلة. وفي الوقت الحالي، تتكون الصادرات الجواتيمالية إلى الإمارات العربية المتحدة في المقام الأول من القهوة والهيل، ولكن هناك مجال لزيادة التجارة الثنائية.

الاقتصاد الغواتيمالي هو الأكبر في أميركا الوسطى، ومن المتوقع أن ينمو بنحو 3.7%، وهو ما يشبه مستويات عام 2024. ويتجاوز هذا المعدل متوسط البلاد على مدى العقد الماضي بنحو نقطتين مئويتين. وعزا جارسيا هذا النمو إلى جهود الحكومة في الاستثمار العام، وخاصة في مشاريع البنية الأساسية مثل الموانئ والمطارات والطرق.
وتتوافر فرص الاستثمار في البنية الأساسية بكثرة، حيث تتعاون غواتيمالا مع شركات متخصصة في إدارة الموانئ، بما في ذلك بعض الشركات من الشرق الأوسط. وتهدف هذه المناقشات إلى استكشاف إمكانيات التعاون والاستثمار. ويُعَد تعزيز الاستثمار المباشر الأجنبي من خلال الشراكات الحكومية أو بين القطاعين العام والخاص أمرًا ضروريًا.
وأكد جارسيا أن العديد من المنتجات الغواتيمالية تحظى بشعبية في المنطقة، مثل القهوة والهيل. وهناك إمكانية لتوسيع صادرات الأغذية بشكل أكبر. ومن المتوقع أن يدفع القطاع الزراعي والصناعات الغذائية النمو الاقتصادي هذا العام والعام المقبل. بالإضافة إلى ذلك، تعد السياحة مجالاً محورياً لجذب الزوار والاستثمارات.
ويتمتع قطاع التصنيع الخفيف بآفاق واعدة، وخاصة في قطاع المنسوجات حيث تتمتع غواتيمالا بإمكانات كبيرة. كما أكد جارسيا على أهمية استكشاف قطاعات التكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. والشراكات مع البلدان المتقدمة ضرورية لتطوير القدرات المحلية في هذه المجالات.
وأكدت جارسيا التزام بلادها بتطوير العلاقات التجارية مع دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل الفرص غير المستغلة، مشيرة إلى أن جواتيمالا تسعى إلى إقامة شراكات قائمة على المنفعة المتبادلة للمستثمرين واقتصادها.
باختصار، تسعى غواتيمالا بنشاط إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، والاستفادة من احتياجاتها في مجال البنية الأساسية وإمكانات التصدير. ويظل التركيز منصباً على تعزيز الشراكات التي تعود بالنفع على البلدين مع استكشاف قطاعات جديدة للنمو.
With inputs from WAM