الذهب يتجه لتسجيل تراجع أسبوعي وسط ترقب لتصريحات رئيس الفدرالي
ارتفعت أسعار الذهب قليلا يوم الجمعة لكنها تتجه لتسجيل انخفاض أسبوعي رغم بلوغها مستويات قياسية مرتفعة في وقت سابق. وجاء هذا الانخفاض مع تعافي الدولار وعوائد سندات الخزانة قبيل خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول الذي قد يشير إلى خفض أسعار الفائدة في المستقبل.
انخفضت الأسعار بنحو ١٪ هذا الأسبوع بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند ٢٥٣١.٦٠ دولار يوم الثلاثاء. وتأثر الانخفاض الأسبوعي بارتفاع مؤشر الدولار وعوائد سندات الخزانة القياسية لأجل ١٠ سنوات بعد زيادة غير متوقعة في معدل البطالة.
أساسيات السوق وأسعار الذهب
وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في كيه سي إم تريد: "قد يكون ثبات الذهب دون مستوى ٢٥٠٠ دولار مؤقتاً، حيث تبدو أساسيات السوق داعمة للمعدن النفيس". ويشير هذا إلى أنه على الرغم من الانخفاضات الأخيرة، فإن العوامل الأساسية قد تظل في صالح الذهب.
وقد فرض تعافي الدولار وعوائد سندات الخزانة ضغوطاً على أسعار الذهب. ويراقب المستثمرون عن كثب خطاب باول القادم بحثا عن أي مؤشرات بشأن سياسات أسعار الفائدة التي قد تؤثر على مسار الذهب.
تأثير المؤشرات الاقتصادية
ولعب الارتفاع غير المتوقع في معدل البطالة دوراً كبيراً في تعزيز مؤشر الدولار وعوائد سندات الخزانة. وكثيراً ما تؤثر هذه المؤشرات الاقتصادية على معنويات المستثمرين وقد تؤدي إلى تقلبات في أسعار الذهب.
التوقعات المستقبلية للذهب
ورغم الانخفاض الأخير، يعتقد المحللون أن الذهب قد يستعيد قوته بفضل أساسيات السوق الداعمة. وكثيراً ما تدفع عوامل مثل مخاوف التضخم والتوترات الجيوسياسية الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب.
ينبغي للمستثمرين مراقبة التقارير الاقتصادية المقبلة وبيانات البنوك المركزية، لأنها ستوفر المزيد من الرؤى حول الاتجاه المستقبلي لأسعار الذهب.
وتشير الاستنتاجات المستخلصة من الاتجاهات الحالية إلى أنه في حين من المتوقع حدوث تقلبات قصيرة الأجل، فإن آفاق الذهب على المدى الطويل تظل إيجابية نظراً لقدرته التاريخية على الصمود خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي.
