انطلاق قمة التجارة العالمية وسلسلة التوريد 2023 في دبي بمناقشات رئيسية حول المرونة والاستدامة
تستضيف دبي القمة العالمية الرابعة للتجارة وسلاسل التوريد، التي تنظمها مؤسسة إيكونوميست إمباكت وأكاديمية الاقتصاد الجديد. وعلى مدى يومين، سيجتمع 500 من القادة وصناع السياسات والخبراء العالميين وممثلي الأمم المتحدة لمناقشة مستقبل التجارة العالمية. وتشمل الموضوعات الرئيسية تعزيز مرونة التجارة، والاستدامة في سلاسل التوريد، وتأثير الجغرافيا السياسية على التجارة.
تهدف القمة إلى تحسين كفاءة سلسلة التوريد من خلال الابتكار الرقمي. وستستكشف القمة التقنيات المتقدمة التي تساهم في بناء سلاسل توريد مرنة واستدامة طويلة الأجل في التجارة الدولية. وستغطي المناقشات السياسة والتجارة المعتمدة على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والمخاطر والمرونة وسلاسل التوريد المستدامة.

ومن بين المتحدثين البارزين الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير الدولة للتجارة الخارجية، وجوانا هيل من منظمة التجارة العالمية، ومانويل توفار ريفيرا من كوستاريكا، ورجاء المزروعي من الاتحاد للتأمين الائتماني، وفريال أحمدي من مركز دبي للسلع المتعددة، وعبدالله الهاشمي من موانئ دبي العالمية – دول مجلس التعاون الخليجي، وجون فيرجسون من مجلة إيكونوميست إمباكت.
سيتناول اليوم الأول إعادة تصور العولمة أثناء الأزمات. وتشمل الموضوعات دور الذكاء الاصطناعي التوليدي في المشتريات، وتعافي التجارة في ظل حالة عدم اليقين، وتبسيط تمويل سلسلة التوريد، وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية، وإدارة سلسلة التوريد في المستقبل، وآفاق تنظيم التجارة الرقمية.
وفي اليوم الثاني، ستركز المناقشات على تمويل مستقبل التجارة المستدامة. وستتناول الجلسات استخدام الذكاء الاصطناعي والروبوتات الذكية لشبكات التوصيل، وإعادة تأهيل العمال في عصر الذكاء الاصطناعي، واستراتيجيات التجارة الرقمية في أفريقيا، وتوسيع الحلول المحلية عالميًا، وتنشيط التجارة من خلال الابتكار التقني.
رؤى من القمم السابقة
تناولت الجلسة الثالثة من القمة التأثيرات الجيوسياسية على سلاسل التوريد. وتناولت تقنيات التجارة الرقمية، وأدوار التعريفات الجمركية، ومبادرات الاستدامة عبر مراحل التوريد، وتنويع سلاسل التوريد لتسريع النمو. كما ناقشت الجلسة جعل التجارة العالمية أكثر انفتاحًا واستدامة.
تعمل مؤسسة إيكونوميست إمباكت على تعزيز التجارة الحرة من خلال التحليل الدقيق والوسائط الإبداعية. كما تنظم فعاليات عالمية كبرى لتحفيز التقدم الاقتصادي من خلال رؤى تعتمد على البيانات. وتعمل أكاديمية الاقتصاد الجديد على إعداد الإماراتيين للفرص الاقتصادية من خلال تعليم أسس الاستثمار بتوجيه من الخبراء.
وتختتم القمة أعمالها بالتركيز على تحويل المخاوف إلى فرص في إطار ديناميكيات التجارة العالمية. وتسلط الضوء على أهمية التكيف مع التغيرات السريعة مع ضمان دمج الممارسات المستدامة في الاستراتيجيات المستقبلية للتجارة الدولية.
With inputs from WAM