منظمة الاقتصاد الأخضر العالمية تؤكد التزامها بأهداف التنمية المستدامة في مؤتمر المناخ COP29
خلال جلسة وزارية رفيعة المستوى في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين في باكو بأذربيجان، سلط سعادة سعيد محمد الطاير الضوء على أهمية التحول الأخضر في العمل المناخي. وبصفته رئيسًا للمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، أكد أن هذا التحول أمر بالغ الأهمية لتعزيز أهداف المناخ العالمية.
افتتح سعادة سعيد محمد الطاير جناح المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين، مؤكداً التزام المنظمة بالتنمية المستدامة وطموحات المناخ العالمية. كما أكد على التزام المنظمة بتعزيز التعاون الدولي من أجل مستقبل مستدام. وقد تجلى هذا الالتزام من خلال الخطوات التحويلية التي اتخذت في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين الذي استضافته دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد شكلت اتفاقية الإمارات العربية المتحدة إنجازًا مهمًا في الدبلوماسية المناخية، حيث حققت تعاونًا دوليًا غير مسبوق. وتناولت المفاوضات الناجحة جوانب رئيسية من اتفاقية باريس، حيث قدمت خطة متوازنة للحد من الانبعاثات وسد فجوات التكيف. كما ركزت الاتفاقية على إعادة تصور التمويل العالمي والوفاء بالالتزامات المتعلقة بالخسائر والأضرار.
وأشار معاليه إلى أن 89 دولة انضمت إلى التحالف العالمي للاقتصاد الأخضر منذ إطلاقه من قبل حكومة دولة الإمارات والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر في عام 2022، ويشكل هذا التحالف جسراً يربط بين الدول المتقدمة والنامية والقطاعين العام والخاص والمنظمات الدولية ومختلف أصحاب المصلحة.
وأكد معالي سعيد محمد الطاير ضرورة تبني نهج شامل يجمع بين السياسات والتمويل والتكنولوجيا لدفع عجلة التحول الأخضر، مشيراً إلى أن دمج هذه العناصر يشكل الأساس لمستقبل مستدام من خلال تسخير القدرات المالية لدفع المبادرات الخضراء.
تلعب التكنولوجيا دوراً حيوياً في تحفيز الابتكار وتعزيز قدرات البلدان على التقدم. ويسهل التحالف العالمي للاقتصاد الأخضر هذا التكامل من خلال ربط مختلف القطاعات وأصحاب المصلحة في جميع أنحاء العالم.
ويؤكد التقدم الذي أحرزته دولة الإمارات العربية المتحدة في إطار اتفاقيتها على أهدافها الطموحة في مجال الدبلوماسية المناخية. ويسلط الضوء على الكيفية التي يمكن بها للتعاون الفعال أن يؤدي إلى تقدم كبير في معالجة التحديات البيئية العالمية.
ويظل التركيز منصبا على تمكين التكنولوجيا من تعزيز الابتكار وتعزيز قدرات البلدان على التقدم المستدام. ومن خلال مواءمة التمويل مع التقدم التكنولوجي، تستطيع البلدان أن تساهم بفعالية في دفع عجلة التحول الأخضر على مستوى العالم.
With inputs from WAM