إطلاق منتدى التشريعات الحكومية العالمية لتعزيز الأطر التشريعية وتقييم الأثر
وقد شهدت القمة العالمية للحكومات إطلاق "منتدى التشريعات الحكومية العالمية" والذي جمع وزراء ومسؤولين وأكاديميين وخبراء تشريعيين. ويهدف المنتدى إلى خلق منصة لمناقشة النماذج التشريعية الفعالة وتقييم تأثيرها في مختلف القطاعات. وسلطت معالي مريم بنت أحمد الحمادي، وزيرة الدولة والأمين العام لمجلس الوزراء، الضوء على إنجازات دولة الإمارات في تحديث إطارها التشريعي على مدى السنوات الأربع الماضية.
ألقى سعادة القاضي سيد رفعت أحمد، رئيس قضاة بنغلاديش، كلمة رئيسية حول مستقبل التشريع في الحكومات، وناقش دور الذكاء الاصطناعي في دعم التغيرات التكنولوجية وتلبية احتياجات أصحاب المصلحة. كما شارك سعادته تجربة بنغلاديش في النماذج والأنظمة التشريعية، مؤكداً على دعم الحكومة لمشاريع التنمية وقطاعات الأعمال.
وشهد المنتدى أربع جلسات حوارية رئيسية على مدار اليوم. تناولت الجلسة الأولى بناء أنظمة قانونية مرنة ومستدامة. وشارك في الجلسة معالي عبد الله بن عوض النعيمي وزير العدل الإماراتي والدكتور أوميد عثمان من حكومة إقليم كردستان. وناقشا الأنظمة القانونية المختلطة التي تجمع بين عناصر القانون العام والقانون المدني لمعالجة تحديات الحوكمة الحديثة.
وركزت الجلسة الثانية على "المختبر التشريعي: ركيزة للابتكار وتصميم مستقبل التشريع". وبحثت الجلسة دور الصناديق التجريبية في تمكين الحكومات من تحديث التشريعات بسرعة. وسلطت الجلسة الضوء على المختبرات التشريعية كأدوات للابتكار مع إدارة المخاطر في قطاعات مثل التكنولوجيا المالية والتكنولوجيا الصحية والذكاء الاصطناعي والاستدامة.
وتناولت الجلسة الثالثة تشريعات الذكاء الاصطناعي تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي بين الحكمة والاندفاع"، وتحدث فيها سعادة البروفيسور بليد إيمانويل نزيماندي من جنوب أفريقيا ومقصود كروز من الإمارات العربية المتحدة، وتطرقا إلى تأثير تشريعات الذكاء الاصطناعي على القطاعات الحيوية، واستعرضا التجارب الدولية في تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي والاستراتيجيات المؤثرة على القطاعات الاقتصادية.
كما ناقش المتحدثون الإخفاقات الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي وكيف يمكن للتشريعات منعها. كما شاركوا الدروس المستفادة من المنهجيات العالمية المستخدمة لتنظيم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل فعال.
تقييم الأثر التشريعي
ركزت الجلسة الأخيرة على "تقييم الأثر التشريعي: المنهجية الأساسية لتعزيز الكفاءة التشريعية". شارك سكوت جاكوبس من شركة جاكوبس كوردوفا وشركاه، إلى جانب دانييل ترنكا من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، في عرض نماذج لقياس تأثير التشريعات على القطاعات المستهدفة. وناقشا كيف تعمل هذه النماذج على تحسين الكفاءة التشريعية من خلال تبني الممارسات الناجحة.
وقد أكدت هذه المناقشات على أهمية تطبيق أفضل الممارسات في قياس الأثر التشريعي، حيث تساهم مثل هذه النماذج بشكل كبير في تعزيز كفاءة الأنظمة التشريعية من خلال ضمان تبنيها للتجارب الناجحة على مستوى العالم.
وقد قدم المنتدى رؤى قيمة حول تحديث الأطر التشريعية في جميع أنحاء العالم. كما أكد على الحاجة إلى التطوير المستمر لتلبية المتطلبات التكنولوجية المتطورة مع الحفاظ على المعايير الأخلاقية في مختلف القطاعات.
With inputs from WAM

