حلول مبتكرة للاقتصاد الأزرق والممرات الخضراء تُناقش في فعالية دبي البحرية
استضافت دولة الإمارات العربية المتحدة فعالية بحرية بارزة، تزامنًا مع اليوم البحري العالمي، ركزت على التحديات العالمية في مجال المحيطات. وتضمنت الفعالية ثلاث جلسات ناقشت رؤى وحلولًا متقدمة، مما عزز مكانة دولة الإمارات كلاعب رئيسي في رسم مستقبل القطاع البحري.
سلط الخبراء الضوء على أهمية الاستثمار في "الاقتصاد الأزرق" خلال الجلسة الأولى التي حملت عنوان "محيطنا: التزامنا وفرصنا". وأكد كل من أرسينيو دومينغيز، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، والكابتن سيف المهيري، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي البحرية، وعلي شهاب من شركة دي إن في (DNV)، على أهمية التنمية المستدامة من خلال الحفاظ على الموارد البحرية.

تناولت الجلسة الثانية موضوع "إزالة الكربون وتغير المناخ"، وشارك فيها كلٌ من الدكتورة حنان كافورة من المرصد الوطني الإيطالي لحماية البيئة البحرية وتغير المناخ، وبيتر راوش من منظمة "مهمة البحارة"، وأوريول تيجيدو من شركة ريكاردو بي إل سي، والكابتن عارف العوضي من مركز المساعدة المتبادلة في حالات الطوارئ البحرية في البحرين، وعلي شهاب. وناقشوا بدائل الوقود البحري مثل الهيدروجين والأمونيا، وشددوا على التعاون الدولي لتوسيع "مسارات الشحن الخضراء".
اختُتم اليوم بمناقشات مُعمّقة حول إدارة النفايات البلاستيكية البحرية. وأكد كلٌّ من الدكتور هاشم عبد الله بن سرحان الزعابي من أكاديمية الشارقة البحرية، وتيم كوفين من شركة تريستار إشيبس، وساسي براهكاران من مجموعة موانئ أبوظبي، وأيمن بوناب من لويدز ريجستر، على أهمية الالتزام باتفاقية ماربول. واستعرضوا التقنيات الجديدة لإدارة النفايات على متن السفن، وتحسين مرافق استقبال السفن في الموانئ.
أكدت الندوات أن تبني حلول مبتكرة يعزز تنافسية الدول ويضمن الحفاظ على الموارد البحرية للأجيال القادمة. ويفتح هذا النهج آفاقًا أوسع للاستثمار في الممارسات المستدامة ضمن القطاع البحري.
سلّط الحدث الضوء على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بأن تكون مركزًا عالميًا للابتكار البحري. ومن خلال استضافة مثل هذه المناقشات، تهدف الدولة إلى قيادة الجهود المبذولة لمعالجة القضايا المحيطية الملحة من خلال التعاون والحلول التكنولوجية المتقدمة.
With inputs from WAM