مجلس المناطق الحرة في دبي يؤكد التزامه بأهداف الأجندة الاقتصادية 2025
عقد مجلس المناطق الحرة في دبي اجتماعه التاسع والعشرين مؤخراً برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، حيث سلط المجلس الضوء على الأداء المتميز للمناطق الحرة في دبي في عام 2024، والذي يعود إلى التزامها بتنويع الاقتصاد بما يتماشى مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى تعزيز النمو المستدام من خلال تعزيز القدرة التنافسية والاستعداد للمستقبل.
تلتزم المناطق الحرة في دبي بدعم الأهداف الواردة في أجندة دبي الاقتصادية D33. وبحلول عام 2033، تهدف المناطق الحرة إلى مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة ووضعها بين أكبر ثلاث مدن اقتصادية عالمية. وعلى مدار العام الماضي، تم تحقيق تقدم كبير على مختلف المستويات، مما يحفز التطوير المستمر والمساهمة في اقتصاد دبي في عام 2025.

وناقش المجلس استراتيجيات تحسين ممارسات الأعمال من خلال حلول مبتكرة ضمن منظومة المسرعات الاقتصادية، حيث يخطط للاستفادة من التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة للمراقبة الاستباقية للبيانات الاقتصادية ومؤشرات الأعمال. ويهدف هذا النهج إلى تسهيل العمليات التجارية بشكل فعال.
كما يجري العمل على تعزيز التعاون بين سلطات المناطق الحرة وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، حيث ينصب التركيز على تحسين السلامة المرورية داخل المناطق الحرة وتوفير مرافق البنية التحتية المتقدمة للسكان. ومن المتوقع أن تؤدي هذه المبادرات إلى إنشاء شبكة نقل أكثر كفاءة.
واستعرض المجلس دراسة حول فرص الاستثمار الأجنبي المباشر، والتي أكدت على تعزيز القدرة التنافسية وجذب الاستثمارات في القطاعات الاقتصادية الجديدة داخل المناطق الحرة بدبي، بما يتماشى مع هدفهم في تعزيز البيئة المواتية للنمو الاقتصادي.
وأشاد المجلس بالنجاح في تحويل جميع أنظمة اعتماد الموارد البشرية في المناطق الحرة بدبي إلى منصة دبي الرقمية خلال عام 2024، حيث أدت هذه الخطوة، بالتعاون مع سلطة دبي الرقمية، إلى تحسين أوقات معالجة الطلبات بنسبة 60%، مما يعكس تحسناً كبيراً في الكفاءة التشغيلية.
التقدم التكنولوجي والتعاون
واطلع المجلس على مستجدات المشاريع والسياسات والمسرعات الاقتصادية والحلول التقنية التي يجري تنفيذها، بما في ذلك مبادرات ضريبة الشركات، ونموذج المناطق الحرة 2030، وبرامج الامتثال مع مجموعة العمل المالي، فضلاً عن خطط استقطاب المواهب الإماراتية من خلال برامج التدريب في المناطق الحرة بدبي.
وتم تقديم عرض موجز عن الإنجازات المتعلقة بنظام الموافقات الجديد في المناطق الحرة بدبي، والذي يعمل على تسريع العمليات، وتعزيز كفاءة الأداء بنسبة 90%، وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات، مع الاستفادة من البنية التحتية الصديقة للبيئة.
الثناء على الجهود التعاونية
وأشاد أعضاء المجلس بجهود فرق العمل المشاركة في مبادرات تسريع التنمية الاقتصادية، وأشادوا بالتعاون بين ممثلي الجهات واللجان العاملة، مما ساهم في إنجاز المشاريع بكفاءة وتميز.
وتظل منطقة دبي الحرة تركز على تعزيز دورها في دعم الأهداف الاقتصادية لدبي من خلال الابتكار المستمر والشراكات الاستراتيجية. ويتجلى التزامها في جهودها المستمرة لتعزيز بيئات العمل داخل المناطق الحرة مع ضمان النمو المستدام لسنوات قادمة.
With inputs from WAM