الاتحادية للضرائب ومحمد بن راشد للإسكان تتعاونان لتعزيز الوعي الضريبي والدعم في الإمارات
أبرمت الهيئة الاتحادية للضرائب مذكرة تفاهم مع مؤسسة محمد بن راشد للإسكان بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما وتوسيع نطاق الوعي بالثقافة الضريبية. وقع المذكرة سعادة خالد علي البستاني مدير عام الهيئة وسعادة عمر حمد بوشهاب الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان.
وتهدف مذكرة التفاهم في المقام الأول إلى تعزيز التعاون بين الهيئة الاتحادية للضرائب ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان، وتنظيم فعاليات مشتركة لإطلاع الجهات المعنية على أحدث التشريعات والإجراءات الضريبية، مع التركيز بشكل كبير على مساعدة المواطنين في استرداد ضريبة القيمة المضافة المدفوعة على بناء المساكن الجديدة، بما يتماشى مع رؤية القيادة لنظام إسكان حديث يضمن رفاهية المواطنين.
وأوضحت الهيئة أن مذكرة التفاهم تهدف إلى بناء علاقات قوية مع مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، وترسيخ أسس التعاون في مختلف المجالات، والتنسيق لإطلاق مبادرات وفعاليات مختلفة للتوعية بأهمية وآليات الالتزام بالتشريعات والإجراءات الضريبية. وأوضحت الهيئة أن مذكرة التفاهم تهدف إلى تطوير العلاقات المشتركة بين الهيئة والمؤسسة، وترسيخ أسس التعاون في مختلف المجالات، والتنسيق لإطلاق مبادرات وفعاليات مختلفة للتوعية بأهمية وآليات الالتزام بالتشريعات والإجراءات الضريبية.

وأكد سعادة خالد البستاني أن هذه الخطوة تؤسس لإطار فعال للتعاون المشترك، مشيراً إلى أنها تدعم خطط الهيئة في تهيئة بيئة ضريبية تشجع على الامتثال وفق أفضل معايير الحوكمة والشفافية، من خلال خطط توعوية مستمرة للوصول إلى كافة شرائح المجتمع، وخاصة المواطنين.
ومن المبادرات التي أطلقتها الهيئة الاتحادية للضرائب تطبيقها الذكي "مساكن"، الذي يسهل تحصيل ضريبة القيمة المضافة على بناء المساكن الجديدة باستخدام عمليات رقمية بالكامل. وذكر سعادة البستاني أن هذا الابتكار يتماشى مع توجيهات الحكومة الرامية إلى رفاهية المواطنين، ويمثل التطبيق خطوة نحو إجراءات خالية من الورق، مما يعزز الكفاءة.
وأعرب سعادة عمر حمد بوشهاب عن سعادته بهذا التعاون، مؤكداً أهميته في نشر الوعي الضريبي بين المواطنين، خاصة فيما يتعلق ببناء المساكن. وقال: "نحن في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان سعداء بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للضرائب في هذه المبادرة المهمة، مؤكدين أهمية نشر الوعي الضريبي بين المواطنين، خاصة فيما يتعلق ببناء المساكن".
الأنشطة وورش العمل المشتركة
وتتضمن مذكرة التفاهم أيضًا خططًا لأنشطة مشتركة تسلط الضوء على أهمية الالتزام بالتشريعات الضريبية، وتهدف هذه الأنشطة إلى دعم جهود تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز مصادر الازدهار المستدامة. وتتضمن الاتفاقية ورش عمل لمجتمعات الأعمال، وتحديثات حول تطورات التشريعات الضريبية، والمشاركة في الفعاليات الاقتصادية والمؤتمرات المتخصصة.
وأضاف معالي بوشهاب أن هذا التعاون يساهم في تحقيق هدفنا المتمثل في تمكين المواطنين من بناء مساكنهم بسهولة ويسر، وهو ما يتماشى مع رؤية القيادة في توفير حياة مستقرة لجميع المواطنين من خلال تقديم التسهيلات اللازمة لاسترداد ضريبة القيمة المضافة على بناء المساكن. وقال: "يساهم هذا التعاون في تحقيق هدفنا المتمثل في تمكين المواطنين من بناء مساكنهم بكل سهولة ويسر، بما يتماشى مع رؤية قيادتنا الرشيدة في توفير حياة كريمة ومستقرة لجميع المواطنين".
وتدعم مذكرة التفاهم الخطة الاستراتيجية للهيئة الاتحادية للضرائب في مجال التثقيف الضريبي من خلال تحديد الضرائب المطبقة في دولة الإمارات العربية المتحدة مثل ضريبة القيمة المضافة والضريبة الانتقائية وضريبة الشركات ومعايير الامتثال لها. وتهدف هذه الشراكة إلى زيادة معدلات الامتثال الذاتي الطوعي بدقة وكفاءة من خلال معالجة العقبات التي تواجه الأطراف ذات الصلة.
وتمثل هذه الاتفاقية خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الجهات الحكومية مثل الهيئة الاتحادية للضرائب ومؤسسات القطاع الخاص مثل مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، وتؤكد التزام الطرفين بتعزيز الفهم الشامل للضرائب بين المواطنين مع ضمان استفادتهم من التسهيلات المتاحة بسلاسة.
With inputs from WAM