الهيئة الاتحادية للضرائب تطبق إعفاءً من غرامات التأخير في التسجيل على طلبات ضريبة الشركات
بدأت الهيئة الاتحادية للضرائب بتطبيق قرار مجلس الوزراء بإعفاء بعض الخاضعين لضريبة الشركات، وإعفاء الأشخاص من غرامات التأخير في التسجيل. وللاستفادة من هذا القرار، يتعين على الأفراد تقديم إقرارهم الضريبي أو إقرارهم السنوي خلال سبعة أشهر من انتهاء فترتهم الضريبية الأولى، بدلاً من تسعة أشهر سابقة. ويسري هذا الإعفاء على الفترة الضريبية الأولى فقط.
حثّ سعادة خالد علي البستاني، مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب، دافعي الضرائب غير المسجلين على سرعة تقديم طلبات تسجيلهم الضريبي للشركات. وأكد على أهمية استخدام منصة الإمارات للضرائب ضمن الإطار الزمني المحدد للاستفادة من هذا الإعفاء. وتهدف هذه المبادرة إلى دعم قطاعات الأعمال وتشجيع الالتزام الطوعي بالقوانين الضريبية، وبالتالي تجنب الغرامات الإدارية.

أوضحت الهيئة الاتحادية للضرائب أنه سيتم استرداد غرامات التسجيل المتأخر لمن سددها ويستوفي شروط الإعفاء، حيث سيتم إيداع المبلغ المدفوع في حسابه لدى الهيئة. وبالمثل، سيتم استرداد غرامات المسجلين الذين قدموا إقراراتهم الضريبية قبل قرار الإعفاء.
يشمل الإعفاء جميع الملزمين بالتسجيل في ضريبة الشركات، سواءً قدّموا طلب تسجيل أم لا. في حال فرض غرامة على التأخر في التسجيل، يجب على الأفراد تقديم إقرارهم الضريبي خلال سبعة أشهر من نهاية سنتهم المالية الأولى للاستفادة من الإعفاء.
وأشار البستاني إلى أن أكثر من 543 ألف شركة مسجلة في ضريبة الشركات، مما يعكس تزايد الوعي بأهمية الامتثال للإجراءات الضريبية. وتلتزم الهيئة الاتحادية للضرائب بالتواصل مع قطاعات الأعمال عبر قنوات متنوعة لتعريفهم بإجراءات الامتثال ومعالجة أي تحديات تواجههم.
شددت الهيئة على ضرورة مراجعة قانون ضريبة الشركات واللوائح ذات الصلة على موقعها الإلكتروني، بما يضمن فهم المتطلبات القانونية والمزايا المتاحة بموجب القرار الجديد. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز النمو الاقتصادي من خلال تعزيز الشفافية في بيئة تشريعية مرنة.
لمن لم يقدموا طلب التسجيل بعد، من الضروري الإسراع في ذلك. يجب عليهم بعد ذلك تقديم إقراراتهم الضريبية خلال سبعة أشهر من نهاية سنتهم المالية الأولى لتجنب غرامات التأخير في التسجيل.
تعكس هذه المبادرة استراتيجيةً تهدف إلى دعم قطاعات الأعمال، وتشجيع الالتزام بالقوانين والإجراءات الضريبية. كما تسعى إلى تهيئة بيئة تشريعية شفافة تتكيف مع التطورات، وتعزز النمو الاقتصادي.
With inputs from WAM