الهيئة الاتحادية للضرائب ومجلس أبوظبي للجودة يطلقان خدمة جديدة لقياس الفاقد الطبيعي في السلع الانتقائية
أبرم مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة (QCC) شراكة مع الهيئة الاتحادية للضرائب (FTA) لتقديم خدمة استشارية فنية للمصنعين في دولة الإمارات العربية المتحدة. تقيس هذه الخدمة الفاقد الطبيعي للسلع الانتقائية، بما يتماشى مع قرار الهيئة رقم 6 لعام 2025. ووقع الاتفاقية كل من خالد علي البستاني، مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب، والمهندس فهد غريب الشامسي، الأمين العام بالإنابة لمجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، خلال معرض جيتكس العالمي 2025 في دبي.
أصبح مختبر الفحص المركزي التابع لهيئة جودة البيئة معتمدًا كأول جهة مستقلة تُجري اختبارات فنية على السلع الخاضعة للضريبة الانتقائية. تُقيّم هذه الخدمة الجديدة نسبة الفاقد الطبيعي أثناء الإنتاج أو التخزين أو النقل بسبب طبيعة السلع. قد تشمل هذه الفاقد التبخر، وهي ضرورية لأهلية الإعفاء الضريبي عندما تصبح السلع غير متاحة للاستهلاك في المناطق المحددة.

تعتمد التقارير المُعدّة من خلال هذه الخدمة على بيانات دقيقة مُستقاة من العينات والفحوصات المخبرية. تُساعد هذه التقارير على تحسين موثوقية البيانات المُقدّمة للهيئة. الخدمة متاحة للمُسجّلين لدى الهيئة كأمناء مستودعات في المناطق المُخصصة لأغراض ضريبة السلع الانتقائية. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الامتثال الضريبي وضمان إجراءات عادلة وشفافة.
يؤكد التعاون بين مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة والهيئة الاتحادية للضرائب التزامهما بتقديم خدمات عالية الجودة باستخدام أحدث تقنيات الفحوص المخبرية. وقد زار وفد من الهيئة الاتحادية للضرائب مؤخرًا مقر مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة للاطلاع على أقسامه وتقنياته، واطلع على مختلف الاختبارات الفنية المتعلقة بالسلع الانتقائية، مع التركيز بشكل خاص على قياس فاقد المنتج خلال مراحل الإنتاج والتخزين والنقل.
أكد خالد البستاني أن هذه الاتفاقية تُرسي إطارًا للتعاون بين الجهتين، وتُسهّل التنسيق وتبادل الخبرات والمعلومات في مجالات مثل الفحص الفني للسلع الانتقائية، مما يدعم الامتثال الطوعي وفقًا لمعايير الحوكمة. وأشاد بدور مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة في تعزيز البنية التحتية للجودة المحلية.
وقال البستاني: "تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الهيئة لتقديم خدمات مستدامة واستباقية بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين من القطاعين العام والخاص، بما يعزز الشفافية ويحقق أعلى مستويات الكفاءة والموثوقية في تنفيذ الإجراءات الضريبية".
التأثير الاستراتيجي على الاقتصاد
أكد المهندس فهد غريب الشامسي أن هذه الاتفاقية تُعزز حرص مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة على دعم الجهات الوطنية من خلال حلول مبتكرة قائمة على الاختبارات العلمية، مما يُعزز شفافية الإجراءات الضريبية ويرفع جودة المنتجات، ويعزز ثقة المُصنّعين والمستهلكين، ويدعم اقتصاد إمارة أبوظبي.
وأضاف الشامسي: "إن توفير هذه الخدمة الاستشارية المتخصصة للمصنعين يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الإماراتية محلياً ودولياً، ويؤكد ريادة مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة في تطبيق أعلى معايير الجودة والمطابقة في الأسواق".
تُمثل هذه المبادرة تقدمًا ملحوظًا في ضمان كفاءة الإجراءات الضريبية، وتعزيز الثقة بين المُصنّعين والمستهلكين. كما تُسهم إيجابًا في تعزيز تنافسية المنتجات الإماراتية محليًا ودوليًا.
With inputs from WAM