الهيئة الاتحادية للرقابة النووية تراجع المشاريع وتوافق على اتفاقيات دولية لتعزيز السلامة
انعقد مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية (FANR) في اجتماعه الرابع لعام ٢٠٢٥. ناقش المجلس مشاريع متنوعة، وحدّث خطة التدقيق. كما استعرض استعدادات الدورة الاستراتيجية للفترة من ٢٠٢٧ إلى ٢٠٢٩، بما يتماشى مع رؤية "نحن الإمارات ٢٠٣١".
وافق المجلس على العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الدولية. تهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز التعاون في مجالات السلامة النووية والإشعاعية، ومنع الانتشار، والبحث والتطوير. وتشمل الشراكات التعاون مع الهيئات التنظيمية في فرنسا والولايات المتحدة ودول أخرى.

كان مشروع "توسيع شبكة رصد الإشعاع باستخدام أجهزة رصد أشعة جاما" موضوعًا رئيسيًا. تسعى هذه المبادرة إلى تحسين قدرة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية على رصد مستويات الإشعاع على نطاق أوسع. كما تهدف إلى تسهيل تبادل البيانات من خلال ربط أنظمة الهيئة بالشبكات الإقليمية والدولية.
ومن المشاريع المهمة الأخرى التي نوقشت مشروع "إنشاء مختبرات وطنية لقياس الجرعات الداخلية". سيعزز هذا المشروع قدرات تقييم تعرض العاملين للإشعاع وتحسين الاستجابة لحالات الطوارئ الإشعاعية، مع الالتزام بمعايير السلامة الدولية.
اطلع المجلس على آخر المستجدات بشأن مبادرة "القضاء على البيروقراطية" التي أطلقتها الهيئة الاتحادية للرقابة النووية. يهدف هذا البرنامج إلى تبسيط الإجراءات وتعزيز الكفاءة التشغيلية داخل الهيئة.
سلط كريستر فيكتورسون، المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية، الضوء على أهم الإنجازات في مجال التعاون الوطني والدولي. كما استعرض الأنشطة التنظيمية للهيئة خلال الاجتماع.
الإشراف على محطة براكة للطاقة النووية
كما نوقشت الأنشطة التنظيمية المستمرة للهيئة الاتحادية للرقابة النووية في محطة براكة للطاقة النووية. وركزت المناقشات على إعادة تزويد الوحدة الرابعة بالوقود والصيانة المجدولة للوحدات الأخرى حتى عام ٢٠٢٥. وتواصل الهيئة عمليات التفتيش لضمان سلامة وأمن المحطة وفقًا للمتطلبات التنظيمية.
أكد الاجتماع التزام الهيئة الاتحادية للرقابة النووية بتعزيز إجراءات السلامة النووية، مع تعزيز التعاون الدولي. وتتوافق هذه الجهود مع الأهداف الاستراتيجية المنصوص عليها في الرؤى الوطنية، مثل "نحن الإمارات 2031".
With inputs from WAM