الهيئة الاتحادية للرقابة النووية تُسلط الضوء على الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة والريادة في إنجازات السلامة الإشعاعية لعام 2024
أصدرت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية (FANR) تقريرها السنوي لعام 2024، مُفصّلةً جهودها لضمان الاستخدام الآمن والسلمي للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وشملت أنشطة الهيئة في محطة براكة للطاقة النووية 20 عملية تفتيش للسلامة النووية، ركزت على أعمال البناء، والتشغيل، والجاهزية التشغيلية، واختبارات زيادة الطاقة، وتأهيل مُشغّلي المفاعلات. جميع وحدات المحطة الأربع جاهزة للعمل، وتُوفّر 25% من احتياجات الدولة من الكهرباء.
أجرت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أيضًا عمليات تفتيش مكثفة تتعلق بالمواد المشعة. وشهد العام الماضي 58 عملية تفتيش تنظيمية لأمن المنشآت و195 عملية تفتيش للمركبات التي تنقل المصادر المشعة. بالإضافة إلى ذلك، أُجريت سبع عمليات تفتيش للأمن النووي في براكة. وتتعاون الهيئة مع قيادة الحرس الوطني لحماية المحطة، وتضمن الأمن خلال الفعاليات العامة بالتنسيق مع الشركاء الوطنيين.

للحفاظ على الاستخدام السلمي للمواد النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أجرت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية 50 عملية تفتيش للضمانات و96 فحصًا لضوابط الاستيراد والتصدير لضمان الامتثال للوائح. وأصدرت ستة تراخيص تغطي السلامة والأمن والضمانات، إلى جانب 20 ترخيصًا لضوابط الاستيراد والتصدير. وتشمل صلاحيات الهيئة الإشرافية ترخيص وتفتيش المرافق التي تستخدم المصادر المشعة.
في المجمل، أجرت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية 210 عمليات تفتيش شملت منشآت طبية وغير طبية، وأصدرت 1090 ترخيصًا، بما في ذلك تراخيص جديدة وتعديلات وتجديدات. وأطلقت لجنة الوقاية من الإشعاع دليلاً حول البحث والتطوير في مجال الوقاية من الإشعاع في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو الأول من نوعه في منطقة الخليج. وتؤكد هذه المبادرة التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالسلامة الإشعاعية والابتكار في مجال العلوم النووية.
واصل مركز عمليات الطوارئ أنشطته في الاستعداد للطوارئ النووية والإشعاعية من خلال بناء القدرات والصيانة. وشارك في 18 تمرينًا وطنيًا ودوليًا يتعلق بحالات الطوارئ النووية المحتملة خارج دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي إطار هذه الجهود، نُظمت إحدى عشرة ورشة عمل تدريبية.
أُجري تمرين مشترك مع هيئة الرقابة النووية والإشعاعية السعودية لتقييم فعالية أنظمة الاستجابة للطوارئ بين البلدين. وشملت المساهمات الدولية للهيئة تعيينات في لجان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وشغل منصب نائب رئيس لجنة علمية تابعة للأمم المتحدة معنية بآثار الإشعاع الذري.
جهود بناء القدرات
تُولي الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أولويةً لتدريب الكوادر الإماراتية على مهام الرقابة المستدامة من خلال برامج متنوعة، مثل برنامج تطوير الموظفين، وبرنامج المنح الدراسية، وبرنامج القيادة، وبرنامج تدريب المفتشين. ويعمل في الهيئة أكثر من 250 موظفًا، ويشكل الإماراتيون 76% من القوى العاملة، بينما تُمثل النساء 45%. وتهدف هذه المبادرات إلى تزويد المواطنين بالخبرات النووية الأساسية.
اعتمد المجلس البيانات المالية المدققة للهيئة الاتحادية للرقابة النووية لعام ٢٠٢٤، والتي عُرضت بشكل عادل. وحازت الهيئة على جوائز تقديرية، منها جائزة أفضل استراتيجية للمزايا في مؤتمر جوائز الموارد البشرية للحكومات الخليجية، وجائزة تقييم الجودة الداخلية من جمعية المدققين الداخليين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM