الاتحاد للطيران تحقق أرباحًا قياسية بلغت 1.7 مليار درهم إماراتي في الأشهر التسعة الأولى من عام 2025
أعلنت الاتحاد للطيران عن تحقيقها أفضل أداء تشغيلي ومالي لها خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025. وحققت الشركة صافي ربح بعد الضريبة بلغ 1.7 مليار درهم إماراتي (463 مليون دولار أمريكي)، بزيادة قدرها 26% مقارنة بالعام السابق. وأدى ذلك إلى هامش ربح بنسبة 8%، ارتفاعًا من 7% في عام 2024. كما ارتفع إجمالي الإيرادات بنسبة 18% ليصل إلى 21.7 مليار درهم إماراتي (5.9 مليار دولار أمريكي)، مدفوعًا بنمو قطاعي الركاب والشحن.
ارتفعت إيرادات المسافرين بنسبة 20% لتصل إلى 18.2 مليار درهم إماراتي (4.9 مليار دولار أمريكي). ويعزى ذلك إلى توسيع الطاقة التشغيلية وتوسيع شبكة الوجهات. كما شهدت إيرادات الشحن ارتفاعًا بنسبة 8% لتصل إلى 3.2 مليار درهم إماراتي (875 مليون دولار أمريكي)، مدعومةً بتحسين الطاقة الاستيعابية وزيادة بنسبة 6% في حجم الشحن على أساس سنوي.

ارتفع أسطول الشركة التشغيلي إلى 115 طائرة بنهاية سبتمبر، بإضافة 19 طائرة جديدة خلال العام. وفي الربع الثالث وحده، انضمت تسع طائرات إلى الأسطول، منها ثلاث طائرات بوينج 787، وطائرتان من طراز إيرباص A350، وطائرة من طراز A320، وأول طائرة من طراز إيرباص A321LR في يوليو، تلتها طائرتان أخريان من الطراز نفسه. وقد أدى هذا التوسع إلى زيادة في عدد المقاعد المتاحة لكل كيلومتر بأكثر من 20% خلال هذه الفترة.
نقلت الاتحاد للطيران عددًا قياسيًا من المسافرين، حيث بلغ عددهم 16.1 مليون مسافر خلال الأشهر التسعة الأولى من العام. ويمثل هذا نموًا ملحوظًا بنسبة 18% مقارنةً بالعام الماضي، مدعومًا بزيادة في الطاقة التشغيلية بنسبة 17%، وتحسنًا في معامل إشغال الركاب بنسبة 88%، بزيادة قدرها نقطة مئوية واحدة عن العام السابق.
أطلقت الاتحاد للطيران رحلات إلى وجهات جديدة، مثل أتلانتا والعلمين، في الربع الثالث من هذا العام. كما أعلنت عن خططها لإطلاق وجهات إضافية، بما في ذلك صلالة وكازان وكراكوف، معززةً بذلك حضورها في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا الوسطى. وفي أوروبا وحدها، أضافت الاتحاد للطيران أكثر من نصف مليون مقعد بحلول عام 2025.
تُشغّل الاتحاد للطيران حوالي 300 رحلة ركاب يومية عبر أكثر من 100 وجهة حول العالم. وبحلول نهاية سبتمبر، كانت قد نفّذت رحلات تشغيلية إلى 91 وجهة. وفي الأول من أغسطس، بدأ أسطولها الجديد من طائرات إيرباص A321LR خدمته برحلة افتتاحية إلى بوكيت.
توظيف الموظفين والنجاح الاستراتيجي
وظّفت شركة الطيران أكثر من 2600 موظف جديد خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام. شمل ذلك أكثر من 200 طيار ونحو 1500 فرد من طاقم الضيافة، بالإضافة إلى ترقية أكثر من 1500 موظف خلال هذه الفترة.
صرّح أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، بأن أداء الشركة يُرسي معيارًا جديدًا في قطاع الطيران، متجاوزًا معدلات نمو السوق. وأضاف: "يؤكد هذا الأداء نجاح استراتيجيتنا، وقوة فرق عملنا، وجاذبية أبوظبي". وقد ساهمت جهود الشركة بشكل كبير في نمو حركة المسافرين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بنسبة 27% على أساس سنوي لتصل إلى 4.3 مليار درهم إماراتي (1.2 مليار دولار أمريكي). وتحسن هامش الربح بنسبة 20% سنويًا. كما شهد التدفق النقدي التشغيلي نموًا كبيرًا تجاوز ستة مليارات درهم إماراتي (أكثر من 1.5 مليار دولار أمريكي)، بزيادة تجاوزت 40% عن أرقام العام الماضي.
ويتجلى التزام الاتحاد للطيران من خلال إطلاق أو الإعلان عن واحد وثلاثين وجهة جديدة خلال اثني عشر شهراً بهدف جعل أبوظبي واحدة من بين المدن المتصلة عالمياً مع دعم نمو السياحة هناك أيضاً.
With inputs from WAM