الدكتورة آمنة الضحاك من الإمارات تدعو إلى تعزيز التعاون في مؤتمر المناخ لدعم العمل المناخي العالمي
شاركت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، بشكل فعال في العديد من الفعاليات الهامة خلال مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين في أذربيجان. وركزت هذه التجمعات على قضايا مختلفة تتعلق بالمناخ مثل الزراعة والشباب والمياه. وأكدت معاليها على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة المستمر بتعزيز التعاون والشمولية لتسريع العمل المناخي حتى عام 2025 وحتى مؤتمر الأطراف الثلاثين في البرازيل.
وألقت معاليها كلمة افتتاحية في فعالية بعنوان "تحقيق العمل المناخي من خلال تحويل الزراعة وأنظمة الغذاء". وأكدت على ريادة دولة الإمارات في تعزيز الزراعة وأنظمة الغذاء للحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى ما لا يزيد عن 1.5 درجة مئوية. وحثت معاليها الدول على مواصلة التعاون، قائلة: "بينما ننطلق في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين ونتطلع إلى مؤتمر الأطراف الثلاثين، من المهم أن نواصل الزخم الذي بدأ في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين والتعاون على نطاق واسع ويجب أن نعمل بجد لتحديد مجالات التعاون بين البلدان فيما يتعلق بتحديات الغذاء واغتنام الفرص لتسريع التقدم. نحن نجني بالفعل فوائد التعاون، وهناك مجال لمزيد من النجاح".

انضمت الدكتورة الضحاك إلى رئيس مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين مختار باباييف وممثلين دوليين آخرين في فعالية الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية التي نظمتها رئاسة مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين. وتركزت المناقشة على دور المدن في تحقيق أهداف اتفاقية باريس. وخلال هذه الفعالية، التي حملت عنوان "باكو إلى بيليم وما بعدهما: مساهمات رئاسات مؤتمر الأطراف في وضع المدن والتحضر والعمل المناخي متعدد المستويات في قلب أجندة العمل المناخي"، شاركت معاليها آخر المستجدات منذ إطلاق مبادرة "الشراكات متعددة المستويات ذات الطموح العالي - CHAMP".
وفي حدث مهم آخر، افتتحت معاليها جلسة مخصصة لآلية توسيع نطاق الابتكار الزراعي (AIM for Scale). وكان عنوان الحدث "الشراكة العالمية لتوسيع نطاق خدمات الطقس للمزارعين". وخلال هذه الجلسة، قدمت أول حزمة ابتكارية باسم "خطة العمل الجماعية لتوسيع نطاق الوصول إلى توقعات الطقس عالية الجودة لدعم المزارعين في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل". تهدف هذه المبادرة إلى تطوير ابتكارات زراعية واعدة صديقة للمناخ مع توفير الدعم الأساسي على مستوى العالم.
كما شاركت معاليها في فعالية رفيعة المستوى تناولت "التأثيرات السلبية لتغير المناخ على تدهور الأحواض المائية". وفي كلمتها، سلطت الضوء على أهمية التعاون في سد فجوات الأمن المناخي على المستويين الوطني والعالمي. وأشارت إلى رعاية دولة الإمارات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه القادم في عام 2026. وقالت معاليها: "ستكون روح التعاون واضحة عندما نستضيف مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 بالشراكة مع السنغال، ومن خلال التعاون مع شركائنا السنغاليين والمجتمع الدولي بشكل عام، سنوفر منصة مهمة لتعزيز أجندة المياه وتحفيز الجهود العالمية لضمان الوصول إلى المياه والصرف الصحي المستدام للجميع".
كما شاركت الدكتورة الظاهري في حلقة شباب الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) تحت عنوان "العمل عبر الأجيال لمضاعفة قدرة الطاقة المتجددة بحلول عام 2030". وناقشت هنا التعاون بين المؤسسات التعليمية والحكومات. والهدف هو ضمان اكتساب الشباب للمهارات اللازمة لقيادة قطاعات الطاقة المتجددة. وتم استكشاف أساليب مبتكرة لتزويد الشباب من مناطق الجنوب العالمي بالمعرفة التي تدعم تحول قطاع الطاقة.
وتؤكد مشاركة معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك في هذه الفعاليات على التزامها بتعزيز العمل المناخي على جبهات متعددة. ومن خلال التواصل مع أصحاب المصلحة المتنوعين، تواصل معاليها تعزيز المبادرات التي تعالج التحديات البيئية الحرجة مع تعزيز التعاون الدولي.
With inputs from WAM